سورة الحديد | تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل وأسرار التأويل)

facebookgoogle plustwitteryoutubeinstagram pinteresttumblr

سورة
آية
جزء

سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم

سورة الحديد 1

1-" سبح لله ما في السموات والأرض " ذكر ها هنا وفي الحشر و الصنف بلفظ الماضي ، وفي الجمعة و التغابن بلفظ المضارع بأن من شأن ما أسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته ، لأنه دلالة جبلية لا تختلف باختلاف الحالات ، ومجيء المصدر مطلقاً في بني إسرائيل أبلغ من حيث إنه يشعر بإطلاقه على استحقاق التسبيح من كل شيء وفي كل حال ، وإنما عدي باللام وهو متعد بنفسه مثل نصحت له في نصحته إشعاراً بأن إيقاع الفعل لأجل الله وخالصاً لوجهه . " وهو العزيز الحكيم " حال يشعر بما هو المبدأ للتسبيح .