سورة الإسراء | الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

facebookgoogle plustwitteryoutubeinstagram pinteresttumblr

سورة
آية
جزء

سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير

سورة الإسراء 1

{سبحان الذي} براءة من السوء {أسرى بعبده} سير محمداً عليه السلام {من المسجد الحرام} يعني: مكة، ومكة كلها مسجد {إلى المسجد الأقصى} وهو بيت المقدس، وقيل له الأقصى لبعد المسافة بينه وبين المسجد الحرام {الذي باركنا حوله} بالثمار والأنهار {لنريه من آياتنا} وهو ما أري في تلك الليلة من الآيات التي تدل على قدرة الله سبحانه. ثم ذكر أنه سبحانه أكرم موسى عليه السلام أيضاً قبله بالكتاب، فقال: