سورة الانفطار | تفسير فتح القدير (فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير)

facebookgoogle plustwitteryoutubeinstagram pinteresttumblr

سورة
آية
جزء

إذا السماء انفطرت

سورة الانفطار 1

هي تسع عشرة آية وهي مكية بلا خلاف. وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت "إذا السماء انفطرت" بمكة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله. وأخرج النسائي عن جابر قال: "قام معاذ فصلى العشاء فطول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان أنت يا معاذ؟ أين أنت عن "سبح اسم ربك الأعلى" والضحى، "إذا السماء انفطرت" وأصل الحديث في الصحيحين، ولكن بدون ذكر "إذا السماء انفطرت"" وقد تقدم بها النسائي، وقد تقدم في سورة التكوير حديث "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة رأي عين فليقرأ "إذا الشمس كورت"، و"إذا السماء انفطرت"، و"إذا السماء انشقت"". قوله: 1- "إذا السماء انفطرت" قال الواحدي: قال المفسرون: انفطارها انشقاقها كقوله: "ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً" والفطر: الشق، يقال فطرته فانفطر، ومنه فطر ناب البعير: إذا طلع، قيل والمراد أنها انفطرت هنا لنزول الملائكة منها، وقيل انفطرت لهيبة الله.