سورة الحاقة | تفسير فتح القدير (فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير)

facebookgoogle plustwitteryoutubeinstagram pinteresttumblr

سورة
آية
جزء

الحاقة

سورة الحاقة 1

هي إحدى وخمسون آية، وقيل اثنتان وخمسون وهي مكية. قال القرطبي: في قول الجميع. وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة الحاقة بمكة. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله. وأخرج الطبراني عن أبي برزة "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بالحاقة ونحوها". قوله: 1- "الحاقة" هي القيامة، لأن المر يحق فيها، وهي تحق في نفسها من غير شك. قال الأزهري: يقال حاققته فحققته أحقه غالبته فغلبته أغلبه، فالقيامة حاقة لأنها تحاق كل محاق في دين الله بالباطل وتخصم كل مخاصم. وقال في الصحاح: حاقه أي خاصمه في صغار الأشياء، ويقال ماله فيها حق ولا حقاق ولا خصومة، والتحاق التخاصم، والحاقة والحقة والحق ثلاث لغت بمعنى. قال الواحدي: هي القيامة في قول كل المفسرين، وسميت بذلك لأنها ذات الحواق من الأمور، وهي الصادقة الواجبة الصدق، وجميع أحكام القيامة صادقة واجبة الوقوع والوجود. قال الكسائي والمؤرج: الحاقة يوم الحق، وقيل سميت بذلك لأن كل إنسان فيها حقيق بأن يجزى بعلمه، وقيل مسيت بذلك لأنها أحقت لقوم النار، وأحقت لقوم الجنة.