facebookgoogle plustwitteryoutubeinstagram pinteresttumblr

انتحار العالم

مرمادوك بكثول

أديب ومفكر إنجليزي

انتحار العالم

إن الغرب الآن بحاجة إلى الإسلام أكثر من أي وقت مضى؛ ليعطي للحياة معنى، وللتاريخ مغزى، وحتى يغير أسلوب الغرب في الفصل بين العلم والإيمان. إن الإسلام لا يضع حاجزًا بين العلم والإيمان، بل على العكس من ذلك يربط بينهما باعتبارهما وحدة متكاملة غير قابلة للتجزئة، كما يمكن للإسلام أن يعيد إحياء الأمل في مجتمعاتنا الغربية المتأثرة بالفردية بطريقة من النمو تقود العالم بأجمعه إلى الانتحار.

صنع الله!!

ألدو مييلي

مستشرق فرنسي

صنع الله!!

في عصر الانحطاط العميق بالبلدان التي كانت من قبل تعد قسمًا من إمبراطورية دقلديانوس القديمة، نهض فجأة في قلب الصحاري العربية خصم من الخصوم، تابع تلك الإمبراطورية العجوز المترنحة، كما كان من ألدّ خصوم الممالك الجديدة التي كانت ناشئة في الغرب، وظل هذا الخصم يزداد عظمة في مرأى العين، كما لو كانت عناية الله الدائمة هي التي تقود عساكره المخلصين إلى الجهاد والنصر المبين، حتى تلا فتح سورية ومصر بعد قليل تقوّض إمبراطورية الساسانيين، وأصبح أخلاء قسطنطين مهددين بمثل ذلك المصير.

إلى الله

ماكس بلانك

مؤسس نظرية الكم

إلى الله

إن الدين والعلوم الطبيعية يقاتلان معا في معركة واحدة ضد الشك والجحود والخرافة، ولقد كانت الصيحة الواحدة في هذه الحرب وستكون دائما «إلى الله».

الجواب الشافي

الكاردينال كوينج

رئيس أساقفة النمسا

الجواب الشافي

إن تاريخ الدين بوجه عام، وتاريخ التوحيد على وجه خاص يظهرنا على أن الإيمان بالله وحده هو الجواب الشافي الوحيد عن كل سؤال عن أصل الكون والإنسانية والغاية من وجودهما؛ فلا يمكن أن يكون للحياة الإنسانية من هدف إلا الله وحده، وكل تديّن في الإنسان مرده في الأصل ـ عن إدراك أو بغير إدراك واع ـ إلى الإيمان بإله واحد

جمال ونظام

أفلاطون

فيلسوف يوناني

جمال ونظام

إن العالم آية في الجمال والنظام، ولا يمكن أن يكون ذلك نتيجة علل اتفاقية، بل هو صنع عاقل توخى الخير ورتب كل شيء عن قصد وحكمة.

عصر القلق

رينيه دولو

مؤلف حائز على جائزة نوبل

عصر القلق

إِننا نعيش في عصر القلق، ولاشك أن المنجزات العلمية والتكنولوجية زادت الإِنسان رفاهية ورخاءً، ولكنها بالمقابل لم تزده سعادة وطمأنينة، بل بعكس ذلك زادته قلقًا ويأسًا وأمراضًا نفسية أفقدته المعاني الجميلة في هذه الحياة.

القرآن معجز

رينيه جينو

فيلسوف فرنسي

القرآن معجز

لقد تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم والطبيعة، فوجدت أن هذه الآيات منطبقة كل الانطباق على معارفنا الحديثة، لأني أيقنت أن محمدًا  أتى بالحق الصريح من قبل أكثر من ألف سنة، من قبل أن يكون هناك معلم أو مدرس من البشر، ولو أن كل صاحب علم من العلوم أو فن من الفنون قارن كل الآيات القرآنية المرتبطة بما تعلَّم جيدًا، كما قارنت؛ لأذعن للقرآن بلا شك، إن كان عاقلًا خاليًا من الأغراض.

حياة طيبة

جولد تسيهر

مستشرق يهودي

حياة طيبة

علينا إن أردنا أن نكون عادلين بالنسبة إلى الإسلام أن نوافق على أنه يوجد في تعاليمه قوة فعالة متجهة نحو الخير، وأن الحياة طبقًا لتعاليم هذه القوة يمكن أن تكون حياة طيبة لا غبار عليها من الوجهة الأخلاقية، هذه التعاليم تتطلب رحمة جميع خلق الله، والأمانة في علاقات الناس بعضهم ببعض، والمحبة والإخلاص، وقمع غرائز الأثرة، كما تتطلب سائر الفضائل؛ ونتيجة هذا كله أن المسلم الصالح يحيا حياة متفقة مع أدق ما تتطلبه الأخلاق.

تكريم الله للإنسان

ديبورا بوتر

صحفية أمريكية

تكريم الله للإنسان

الإسلام الذي هو قانون الله، نجده واضحًا في الطبيعة من حولنا؛ فبأمر الله وحده تسير الجبال والبحار والكواكب والنجوم وتهتدي في مساراتها؛ فهي خاضعة لأمر الله خالقها، وهكذا كل ذرة في هذا الكون ـ حتى الجماد منه ـ ولكن الإنسان مستثنى من هذه القاعدة؛ فقد منحه الله حرية الاختيار؛ فله أن يستسلم لأمر الله، أو يضع قانونه لنفسه ويسير على دينه الذي يرتضيه، وقد اختار ـ مع الأسف ـ الطريق الثاني في معظم الأحوال.

القرون الوسطى

جوستاف لوبون

مؤرخ فرنسي

القرون الوسطى

لو وفِّق موسى بن نصير في اجتياز أوروبا؛ لجعل أوروبا مسلمة، ولحقق للأمم المتمدنة وحدتها الدينية، ولأنقذ أوربا ـ على ما يحتمل ـ من دور القرون الوسطى الذي لم تعرفه أسبانيا بفضل العرب.