بيان أهل الزكاة ومن يجوز دفع الزكاة لهم

فتاوى نور على الدرب

541

س: يسأل سماحتكم عن أهل الزكاة، فيقول: من هم ؟

ج: أهل الزكاة مثل ما قال الله سبحانه في سورة براءة: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل هؤلاء هم أهل الزكاة: الفقراء، والمساكين (الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 309) الضعفاء الذين عندهم مال يسير، فالفقير ليس عنده شيء إلا شيء يسير، أو ما عنده شيء البتة، والمسكين عنده بعض الشيء، وهو أحسن حالا من الفقير، وإذا أطلق هذا دخل فيه الآخر، إذا قيل: مسكين، دخل فيه الفقير، وإذا قيل: فقير، دخل فيه المسكين، والعاملون عليها هم الجباة والحفاظ الذين يرسلهم ولي الأمر إلى الناس يأخذون منهم الزكوات، هم يقال لهم العمال، والمؤلفة قلوبهم هم الذين يعطون لأجل تقوية إيمانهم، أو رجاء إسلامهم، أو كف شرهم عن الناس، سواء كانوا مسلمين أو كفارا، إذا أعطوا رجاء إسلامهم، أو حتى يقوى إيمانهم، أو حتى يكف شرهم، أو حتى يسلم من وراءهم، فهذا مطلوب، ويقال لهم المؤلفة قلوبهم على الدين، والخامس في الرقاب؛ إعتاق الرقاب وإعتاق الأسارى من الزكاة لا بأس، والسادس الغارمون هم المدينون الذين عليهم ديون يعجزون عن أدائها، يعطون من الزكاة، وإذا كان غارما لإصلاح ذات البين فيعطى ولو كان غنيا ليؤدي الحمالة، حتى يصلح بين قبيلتين أو جماعتين، أصلح بينهم بمال فهذا محسن، فيعطى هذه الغرامة من الزكاة ولو كان غنيا، أما الغارم لحاجاته وحاجات عياله فيقال: غارم لنفسه، فإذا كان فقيرا فيعطى من الزكاة ما يسد حاجته، والسابع في سبيل الله وهم المجاهدون، يعطون إذا كان ليس لهم ما (الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 310) يكفيهم من بيت المال يعطون من الزكاة في الجهاد، والثامن ابن السبيل، وهو الإنسان الذي يمر ببلد وتنفد نفقته أو تسرق نفقته، أو نحو ذلك، يعطى ما يوصله لبلده، وإن كان غنيا في بلده.





كلمات دليلية:




بيان وتوجيه حول الجلوس في الروضة الشريفة