بيان كيفية التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة

فتاوى نور على الدرب

285

س: يسأل أخونا عن عبارات ابن القيم عليه رحمة اللَّه ، فيقول: قال ابن القيم : التخفيف أمر نسبي يرجع فيه إلى ما فعله النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، لا إلى شهوات المأمومين . ما المقصود بالأمر النسبي؟ وما المقصود بشهوات المأمومين

ج : ما تقدم إذا تأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في التخفيف ، فيقرأ كما كان يقرأ النبي ، ويركع كما ركع ، ويسجد كما سجد ، يكون متوسطا لا مطيلا ولا ناقرا ، بين النقر وبين الإطالة التي تشق على الناس ، هذا هو التأسي بالنبي عليه الصلاة والسلام ، ولا يتأس بالنقارين الذين يسرعون في الصلاة؛ حتى لا يتمكن الناس من أداء المشروع ، ولا يتأس بالمطولين المنفرين ، ولكن بين ذلك ، والأسوة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قال: صلوا كما رأيتموني أصلي وقال الرب جل وعلا: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة . والتأسي بالنبي هذا هو التوسط .





كلمات دليلية:




حكم المداومة على ست ركعات بعد المغرب