تخفيف الإمام الذي يخل بالصلاة وصلاة من خلفه_2

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

659

س1: عندما يكون المصلي يصلي وراء إمامه ويسبقه الإمام بسجود أو ركوع ولا يمكن للمؤتم أن يدرك ذلك السجود إلا وحده، هل صلاته جائزة ومقبولة أم فاسدة؛ لإخلاله بالاقتداء غير عمد منه؟

ج1 : أولا: يجب على الإمام أن يطمئن في صلاته ويراعي المأمومين حتى يتمكنوا من أداء أركان الصلاة وواجباتها قي قيامهم (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 311) وركوعهم وسجودهم. ثانيا: على المأموم أن يتابع إمامه ولا يتأخر عنه تأخرا يخل بأدائه الواجب مع إمامه، وإذا أدرك إمامه في الركوع أو السجود فإنه يأتي بالواجب من قول: ( سبحان ربي العظيم ) في الركوع، و( سبحان ربي الأعلى ) في السجود، وهي مرة واحدة، ثم يلحق بإمامه وصلاته صحيحة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز





كلمات دليلية:




المسح على الخفين والجوربين والجبيرة والعصابة واللصوق