حكم وجود دواليب المصاحف خلف المصلين واستدبارها

فتاوى نور على الدرب

290

س : بعض المساجد نشاهد فيها الدواليب التي توضع فيها المصاحف (الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 245)  مفتوحة من الأمام والخلف ؛ مما يسبب عند إقامة الصلاة أن تكون المصاحف خلف بعض الصفوف ، هل يجوز ذلك ، أم لا بد من سدها مع إحدى الجهات ، وهي التي تكون في ظهور المصلين

ج : الأمر في هذا واسع ؛ لأنهم ما قصدوا استدبارها ، وإنما وضعت لينتفع بها المسلمون ، فالأمر في هذا واسع ، لكن لو جعل أمام المسجد قدام المصلين لكان أولى وأحسن وأبعد عن هذا الأمر ، وأبعد عن مشابهة المستدبرين المحتقرين أو المستهينين ، فبكل حال وجودها في مقدمة المسجد أو في جوانب المسجد يمينا وشمالا يكون أصلح وأولى ، وأبعد عن هذا الشيء الذي يتوهمه السائل ، فالمصلون ما قصدوا احتقارها ولا الاستهانة بها ، ولكن هكذا كان وضعها في بعض المساجد ، فينبغي في المسجد التي توضع فيه هكذا أن توضع في الأمام ، أو على جنب المصلي عن يمينه أو شماله في جوانب المسجد ، والاستهانة غير مقصودة ، وإنما المقصود التسهيل للناس حتى لا يتخطوا الصفوف ، والأمر في هذا واسع إن شاء الله ، ولو جعلت الدواليب مفتوحة من هنا ومن هنا للتسهيل على القراء ، الذي من هنا يأخذ والذي (الجزء رقم : 12، الصفحة رقم: 246) من هنا يأخذ ؛ حتى يكون أخذ المصحف متيسرا من هنا أو من هنا ، وجعل الحائل ما يمنع الاستدبار ، ولو سد أحد الجانبين فالاستدبار حاصل .





كلمات دليلية:




أول من رتب أرزاق القضاة في كل شهر هو <b>الخليفة عمر بن الخطاب</b>.