حكم صلاة المسافر بالتيمم في أول الوقت لعدم الماء

فتاوى نور على الدرب

421

19 – حكم صلاة المسافر بالتيمم في أول الوقت لعدم الماء س : يتطلب عملنا السفر في كثير من الأحيان ، وفي إحدى الأوقات (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 32)  وعندما دخل أول صلاة المغرب لم يكن معنا ماء لنتوضأ منه ، وأقرب مدينة لنا تبعد مسافة أربعين كيلو مترا حتى مخرج المدينة ، ثم خمس كيلو مترات بعد المخرج ، أي أن الزمن الذي تستغرقه المسافة هو ساعة إلا ربعا من بعد دخول الوقت ، فهل نتيمم ونصلي أم نذهب إلى المدينة ، ونتوضأ بالماء الذي لا شك في وجوده فيها ؟

ج : الأفضل أن تصلوا بالتيمم حتى تصلوا في الوقت -والحمد لله والله يقول : فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم فالأفضل لكم أن تصلوا بالتيمم ؛ لأن المسافة بعيدة ، وإن أخرتم وصليتم في المدينة ، وتوضأتم والوقت باق ، ولا خطر في خروجه فلا بأس في ذلك ، فإذا كان الوقت أول المغرب ، وبإمكانكم أن تدركوا الماء في المدينة قبل مجيء وقت العشاء قبل غروب الشفق فلا حرج عليكم في التأخير ، ولكن الأفضل لكم ألا تخاطروا ، وأن تصلوا المغرب بالتيمم ، ثم تصلوا العشاء مع الناس في البلد إن شاء الله ، وإن (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 33) جمعتم فلا حرج أيضا ، أنتم مسافرون ما دمتم في السفر ، وبقي عليكم من المسافة أربعون كيلو ، هذه مسافة طويلة ، لكم أن تصلوا جمعا بين المغرب والعشاء ، ثم إذا دخلتم أنتم بالخيار إن صليتم مع الناس العشاء نافلة فلا بأس ، وإلا فقد أديتم الفريضة والحمد لله .





كلمات دليلية:




سارت به الرُكبانُ