مسألة في حكم جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة

فتاوى نور على الدرب

377

س : ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة وكنا عازمين – إن شاء الله - بعد صلاة الجمعة أن نسافر إلى بلدنا ، فأشار علينا أحد الإخوة أن نصلي (الجزء رقم : 13، الصفحة رقم: 102)  العصر قصرا بعد صلاة الجمعة مباشرة حيث إننا مسافرون مع أننا لم نجلس في مكة سواء ثلاثة أيام ، فهل عملنا هذا صحيح ؟ وإذا كان غير ذلك ماذا يجب علينا أن نعمل ؟

ج : جمع العصر بعد الجمعة لا نعلم له أصلا ، لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ، وقد نص العلماء على أنه لا يجوز ، فالواجب أن يقضي العصر الذي جمعه مع الجمعة ، الواجب عليه قضاؤها إذا نبه قبل العصر يقضيها بعد العصر ، وإذا نبه بعد ذلك يقضيها لأنه جمعها في غير وقتها ، قدمها على وقتها ، ولا نعلم لهذا أصلا ، قال بعض الشافعية وبعض الناس : إنه لا بأس ، لكن لا دليل على ذلك ، والصواب أن العصر لا تجمع مع الجمعة ، وأن من جمعها مع الجمعة فعليه الإعادة ، وإن تأخر فيقضيها متى علم أنها تقضى .





كلمات دليلية:




الله جل جلاله