صلاة التراويح بسور معينة من القصار أو بآية أو آيتين_3

فتاوى نور على الدرب

312

س : أئمة بعض المساجد عندنا يصلون التراويح في وقت قصير ، وعندهم سور ثابتة يقرؤون بها ، فهم يقرؤون بالإخلاص في الركعة الثانية من كل ركعتين دائما ، ولذلك تركنا صلاة التراويح خلفهم ، فصلينا خلف جماعة من الشباب وحدنا ، فبماذا (الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 464)  تنصحونا ؟ جزاكم الله خيرا

ج : كل هذا لا بأس به ، صلاة التراويح سنة مستحبة نافلة ، والأفضل للإمام أنه يقرأ من أول القرآن ، فإن تيسر له أن يختم ختم في الشهر حتى يسمع الجماعة جميع القرآن ، ويتحرى الصوت الحسن ، والترتيل وعدم العجلة ، ولا يقتصر على السور القصيرة ، بل من أول المصحف ، من أول القرآن إلى آخره ، حتى يسمعهم كلام ربهم عز وجل ، وحتى لا يملوا ، أما اقتصاره على السور القصيرة دائما فهذا تركه أولى إذا استطاع أن يقرأ ، أما إذا كانوا عامة لا يستطيعون : فاتقوا الله ما استطعتم ، يقرؤون ما تيسر ولو بالسور القصيرة ، والحمد لله ، لكن إذا تيسر أن يقرأ القرآن كله أو ما تيسر منه ، يبدأ من الفاتحة والبقرة حتى ينهيه ويختمه في العشر الأخيرة ، أو في آخرها هذا يكون أفضل ، حتى يسمع الجماعة جميع القرآن ، ولو من المصحف ، ولا حرج في ذلك والحمد لله .





كلمات دليلية:




إسم الله المجيب عمرو خالد