حكم الصلاة خلف الإمام الذي لا يجيد قراءة القرآن_2

فتاوى نور على الدرب

307

س: هل تصح الصلاة جماعة مع إمام راتب وهو لا يجيد القراءة ، ومن المأمومين من يجيد القراءة أحسن منه

ج : لا مانع من أن يصلى معه وإن كان لا يجيد القراءة إجادة كاملة ، إذا كان يؤدي قراءة مجزئة في الفاتحة وفي غير الفاتحة لا بأس ، وإن كان غيره أجود منه ، إذا كانت قراءته ليس فيها لحن من حيث المعنى فلا بأس أن يصلى معه . وإذا تيسر من هو خير منه ، وتيسر أن يعين بدلا منه فهذا أحسن من دون تشويش ، أما إذا كان بتشويش أو فتن فلا ، أما إذا كان لا يجيد القراءة؛ كأن يلحن لحنا يحيل المعنى فهذا لا يجوز (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 467) تنصيبه ، ولا الصلاة خلفه إلا بأجناسه وأمثاله من الأميين الذين لا يحسنون القراءة ، بل يجب أن يعزل ويلتمس من يقوم مقامه ، فالذي مثلا - يقول اهدنا الصراط المستقيم أهدنا . من الإهداء هذا لحن يحيل المعنى ، أو يقول إياك نعبد وإياك نستعين . أو يقول: أنعمت . أو: أنعمت . هذه كلها لحن من حيث المعنى ، نسأل الله السلامة ، فمثل هذا ما يترك إماما ، ويعلم حتى يعرف كيف يقرأ ، ولو كان مأموما يعلم حتى يعرف القراءة الشرعية ، لكن لا يجوز أن يكون إماما في مثل هذا ، بل يجب أن يفصل ويلتمس من يؤم الناس من هو أصلح منه .





كلمات دليلية:




الإيمان بالكتب السماوية الجزء الثاني الشيخ أحمد بن محمود زلط.