حكم معاملة الوالد الذي يصلي الفروض في البيت

فتاوى نور على الدرب

595

س : يسأل المستمع ويقول : والدي هداه اللَّه لا يصلي في المسجد ، وإنما يصلي في البيت ، نصحته كثيرا ، فهل علي إثم تجاه والدي؟ (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 174)  وبماذا تنصحوني أن أفعل مأجورين

ج : عليك أن تنصحه بالكلام الطيب ، والأسلوب الحسن ، ولا تقطع الزيارة؛ لأن حقه عظيم ، قال الله في حق الولد مع الكافرين : وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ، حق الوالد عظيم ، تزوره وتدعو له بالتوفيق والهداية ، وتوصيه بالصلاة في المسجد ، وأبشر بالخير ولا تفعل شيئا يؤذيه؛ من كلام سيئ أو وجه معبس ، لا ، انبسط إليه ، وتكلم معه وانصحه وادع له بالهداية والتوفيق ، ولا تقطع زيارته ، الوالد والوالدة حقهما عظيم .





كلمات دليلية:




شكّ الخيانة