دخل المسجد متأخرا وزحم المصلين في الصفوف الأولى ليقف خلف الإمام وهو متأخر

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

466

س: ما حكم من دخل المسجد متأخرًا وزحم المصلين في الصفوف الأولى ليقف خلف الإمام وهو متأخر ؟

ج: إذا أتى المسلم إلى صلاة الجمعة فلا يجوز له أن يتخطى رقاب الناس؛ لما في ذلك من الإساءة إلى المصلين وإشغالهم عن (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 103) استماع الخطبة، والتشويش عليهم، ففي مسند الإمام أحمد ، أن رجلا جاء يتخطى رقاب الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له: اجلس فقد آذيت وآنيت وفي (المسند) أيضا و (سنن أبي داود ) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يحضر الجمعة ثلاثة نفر: رجل حضرها يلغو وهو حظه، ورجل حضرها يدعو فهو رجل دعا الله فإن شاء أعطاه أو إن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكون، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا، فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، وذلك أن الله تعالى يقول: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو نائب الرئيس الرئيس عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز





كلمات دليلية:




بحسن الأفعال يحسن الثناء