الأفضل رفع القبر عن الأرض شبرا ونحوه

فتاوى ابن باز

587

س: نرى كثيرًا من الناس عند دفن الميت يرفعونه أكثر من شبر وإذا نهيتهم قالوا: إن ذلك وقاية له من السيل. كذلك أراهم يزيدون حصباء فوق القبر بعد الدفن زيادة على ترابه الأصلي، كذلك يرشون عليه ماءً. فما حكم ما يفعلون؟ س: أي حد يكون ارتفاع القبر عن الأرض؟

ج: كل هذا لا بأس به، الأفضل شبر ونحوه، وإذا زاد يسيرا بالحصباء أو نحوها فالأمر سهل في هذا؛ حتى تعلم القبور وتعرف، حتى لا تمتهن. وإذا دفنوه بترابه، وجعلوا عليه حصباء ورشوه بالماء حتى يثبت بها التراب، فكل هذا لا بأس به؛ لأن فيه حفظا لترابه وبقاء له .ج: المشروع شبر أو ما حوله، وقبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يرفع إلا شبرا، أما رفعه كثيرا فلا يجوز؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه: لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته . أخرجه مسلم في صحيحه .





كلمات دليلية:




الله العليم الخبير المحيط