حكم الصلاة على قاتل نفسه ودفنه في مقابر المسلمين_2

فتاوى نور على الدرب

312

س : هل يعد قاتل نفسه من المخلدين في النار ؟ وإذا كان كذلك فهل يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ، ويعزى أهله فيه ويستغفر له ؟

ج : قتل النفس من أكبر الكبائر ، من أعظم الجرائم ، قد حرم الله على العبد أن يقتل نفسه قال الله جل وعلا : ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة هكذا يقول صلى الله عليه وسلم : من قتل نفسه (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 41) بشيء عذب به يوم القيامة ، حديدة أو سيف أو بندق أو غير ذلك فالواجب الحذر ، ولو أصابه شدة ، ولو أصابه مرض شديد أو قلق أو غير ذلك يجب عليه أن يتقي الله ، وأن يحذر قتل نفسه ، لكن لا يخلد في النار خلود الكفار ، من جنس بقية أهل المعاصي تحت مشيئة الله جل وعلا ، قال الله جل وعلا في كتابه العظيم : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فقتل النفس من جملة المعاصي التي دون الشرك ، فهو تحت مشيئة الله ، إن شاء الله عفا عنه ، وإن شاء عذبه على قدر الجريمة التي فعلها ، ثم بعد التطهير والتمحيص ، يخرجه الله من النار إلى الجنة ، بسبب توحيده وإيمانه وإسلامه الذي مات عليه .





كلمات دليلية:




أي جريمة... أكبر من ضياع الوقت ؟