حكم قول إنا لله وإنا إليه راجعون إذا كان الميت كافرا

فتاوى نور على الدرب

686

س : إذا مات رجل أو امرأة وهو كافر ، هل يمكن أن نقول : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﭙﰟﮂﰀﭔ ﭑﯽ ﮢﮥﭙﰟﮂﰀﭔﭑ ﭙﰟﭩﮣﯜﱉﮝﰠ ﯢﮥﰋﮏﰖﰹﰴﮡﮒﮤ ﰙﰠﰟﰛﰘ (الجزء رقم : 14، الصفحة رقم: 365)  أم لا يجوز ؟ ونقول أيضا : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﯔﮤﰌﰀﭗﮢﯔﯾﭺﰸﮛﮠﭔ ﭓﭔﭩﮊﯹﱐﱉﯸﰰ ﭓﭔﭩﱉﭺﰰﰭﱅﭺﮩﰅﰞﮊﯹﮠﰹ ﰙﰡﰜﰘ ﭓﭔﯢﱇﮏﰖﰼﰚﰤﱌ ﭙﰟﭬﮞﯣﭤ ﯢﮥﭟﮞﰟﭧﰖ ﯢﮥﭓﰛﰖﯛﮥﮠﮊ ﭴﯴﯡﱄﰛﰖﯛﯹﮠﮊ ﰙﰢﰜﰘ إلى آخره ؟

ج : الكافر إذا مات لا بأس أن نقول : إنا لله وإنا إليه راجعون الحمد لله ، إذا كان من أقربائك لا بأس ، كل الناس إلى الله راجعون ، كل الناس ملك لله سبحانه وتعالى ، لا بأس بهذا ، ولكن لا يدعى له ما دام كافرا لا يدعى له ، ولا يقال : يا أيتها النفس المطمئنة (27) ارجعي لأن نفسه ما هي مطمئنة ، نفسه فاجرة ، ما يقال له هذا ، وإنما يقال هذا في المؤمن ، فالحاصل أن الكافر إذا مات لا بأس أن تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ولا بأس أن يقول لك غيرك : عظم الله أجرك فيه ، وأحسن عزاءك فيه ، ما فيه بأس ، قد يكون لك مصلحة في حياته ، قد يكون في حياته يحسن إليك ، ينفعك فلا بأس ، لكن لا يدعى له ، ولا يستغفر له ، ولا يتصدق عنه إذا مات كافرا .





كلمات دليلية:




المرور بين يدي الساجد للتلاوة_1