حكم وضع جريد النخل أو غيره من الأغصان على القبر_1

فتاوى نور على الدرب

472

س : يقول السائل : ما حكم وضع جرائد النخيل ، أو الأراك على القبر في وقتنا الحاضر ؟ لأن البعض يحتج بأن وضع الجريد ، أي جريد النخل على القبر هو خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه علم بالعذاب الذي كان يعذب به صاحبا القبرين ، وجهونا في ضوء ذلك

ج : هذا هو الصواب ، ليس لأحد أن يضع الجريد ولا غيره على القبور ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يضع على القبور شيئا ، قبور البقيع وغيرها ما كان يضع عليها شيئا ، إنما وضع الجريدة على قبرين أطلعه الله على عذابهما ، فوضع الجريدتين وقال : لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ولم يضع الجريد على القبور الأخرى ، فدل ذلك على أنه لا يوضع الجريد ولا غير الجريد على القبور ؛ لأنا لا نعلم عذابهم ، والله سبحانه أطلع نبيه على عذاب القبرين ، فوضع الجريد لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ، فليس لنا أن نشرع شيئا جديدا .





كلمات دليلية:




لا بقاء لإنسان وكل من عليها فان