إزالة التراب الذي على الأنف والجبهة أثناء الصلاة

فتاوى نور على الدرب

313

س : سائلة تقول : إذا صليت في الأرض الطاهرة وظهر على جبهتي وأنفي تراب وأزلته ، هل صحيح أن التراب الذي يكون على الجبهة والأنف تصلي عليه الملائكة ؟ وإن كان هذا صحيحا أكون آثمة على إزالة التراب ؟

ج : لست بآثمة إذا كان بعد الصلاة ، وكون الملائكة تصلي على هذا (الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 295) هذا لا أصل له على هذا التراب ، لا أصل لهذا ولا صحة له ، ولكن الأفضل تركه حتى تسلمي ، فإذا سلمت فلا بأس بإزالته ، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلم وأثر التراب على وجهه إذا كان هناك مطر سلم والأثر على وجهه صلى الله عليه وسلم ، فالأفضل الكف عن العبث وعدم إسقاط هذا التراب من الجبهة أو الأنف وأنت في الصلاة ، فإذا فرغت من الصلاة وسلمت فلا حرج في ذلك .





كلمات دليلية:




الإيمان باليوم الأخر والقدر خيره وشره الشيخ محمد بن صالح العثيمين