حكم قضاء من ترك الصلاة لغير عذر ثم تاب والتزم بها_2

فتاوى نور على الدرب

602

س: أنا أصلي منذ خمس سنوات ولكني تركت الصلاة لمدة عشرة أشهر بين السنة الثالثة والرابعة، إلا أنني الآن مستمر في الصلاة والحمد لله هل علي القضاء أم ماذا؟ جزاكم الله خيرا

ج : التوبة كافية؛ لأن ترك الصلاة كفر والكفر قضاؤه التوبة، والنبي (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 185) عليه الصلاة والسلام قال: الإسلام يجب ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها والله يقول في كتابه العظيم: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ، ذلك بالجد في طاعة الله والاستقامة والاستكثار من العمل الصالح، والاستغفار والتوبة الصادقة ولا قضاء عليك، هذا هو الواجب أن تستقيم على التوبة، وأن تثبت عليها وأن تحذر ترك الصلاة، وأن تحذر أيضا جلساء السوء لا تجالس من يترك الصلاة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر ويقول صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة والصلاة عمود الإسلام أعظم فرائض الإسلام الصلاة بعد الشهادتين، يقول صلى الله عليه وسلم : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة فالواجب على الرجال والنساء جميعا المحافظة على الصلوات الخمس والعناية بها في أوقاتها وعلى الرجل أن يصليها في الجماعة في المساجد (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 186) مع المسلمين وعلى الجميع الحذر من تركها والتساهل بها ؛ لأن تركها كفر أكبر ، نسأل الله العافية





كلمات دليلية:




محمد محمود الطبلاوي