حكم من ترك صوم رمضان جهلا بوجوبه_1

فتاوى ابن باز

454

س: منذ عشر سنوات تقريبًا كان بلوغي من خلال أمارات البلوغ المعروفة، غير أني في السنة الأولى من بلوغي أدركت رمضان ولم أصمه دون عذر شرعي، وإنما ذلك جهل مني بوجوبه آنذاك، فهل يلزمني الآن قضاؤه؟ وهل يلزمني- زيادة على القضاء- كفارة؟

ج : يلزمك القضاء لذلك الشهر الذي لم تصوميه مع (الجزء رقم : 15، الصفحة رقم: 338) التوبة والاستغفار، وعليك مع ذلك إطعام مسكين لكل يوم مقداره نصف صاع من قوت البلد، من التمر أو الأرز أو غيرهما إذا كنت تستطيعين ذلك، أما إن كنت فقيرة لا تستطيعين فلا شيء عليك سوى الصيام.






كلمات دليلية:




الفرق بين تأخير قضاء رمضان بعذر وبين تأخيره بلا عذر_1