islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


6-" إن الإنسان لربه لكنود " لكفور من كند كنوداً ، أو لعاص بلغة كندة ، أو لبخيل بلغة بني مالك وهو جواب القسم .

7-" وإنه على ذلك " وإن الإنسان على كنوده " لشهيد " يشهد على نفسه لظهور أثره عليه ، أو أن الله سبحانه وتعالى على كنوده لشهيد فيكون وعيداً .

8-" وإنه لحب الخير " المال من قوله سبحانه وتعالى : " إن ترك خيراً " أي مالاً " لشديد " لبخيل أو لقوي مبالغ فيه .

9-" أفلا يعلم إذا بعثر " بعث . "ما في القبور " من الموتى وقرئ بحشر و بحت .

10-" وحصل " جمع محصلاً في الصحف أو ميز " ما في الصدور " من خير أو شر ، وتخصيصه لأنه الأصل .

11-" إن ربهم بهم يومئذ " وهو يوم القيامة " لخبير " عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم عليه ، وإنما قال " ما " ثم قال " بهم " لاختلاف شأنهم في الحالين ، وقرئ " أن " و خبير بلا لام . عن النبي صلى الله عليه وسلم" من قرأ سورة والعاديات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعاً " .

1-" القارعة " .

2-" ما القارعة ".

3-" وما أدراك ما القارعة " سبق بيانه في الحاقة .

4-" يوم يكون الناس كالفراش المبثوث " في كثرتهم و ذلتهم وانتشارهم واضطربهم ، وانتصاب " يوم " بمضمر دلت عليه " القارعة " .

5-" وتكون الجبال كالعهن " كالصوف ذي الألوان ." المنفوش " المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو .

6-" فأما من ثقلت موازينه " بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته .

7-" فهو في عيشة " في عيش ." راضية " ذات رضا أو مرضية .

8-" وأما من خفت موازينه " بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها ، أو ترجحت سيئاته على حسناته .

9-" فأمه هاوية " فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال :

10-" وما أدراك ما هيه ".

11-" نار حامية " ذات حمى . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة " .

1-" ألهاكم " شغلكم وأصله الصرف إلى اللهو منقول من لها إذا غفل ." التكاثر " التباهي بالكثرة .

2-" حتى زرتم المقابر " إذا استوعبتم عدد الأحياء صرتم إلى المقابر فتكاثرتم بالأموات ، عبر عن انتقالهم إلى ذكر الموتى بزيارة المقابر . روي أن بني عبد مناف وبني سهم تفاخروا بالكثرة فكثرهم بنو بد مناف ، فقال بنو سهم إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعادونا بالأحياء والأموات فكثرهم بنو سهم ، وإنما حذف المنهي عنه وهو ما يعنيهم من أمر الدين للتعظيم والمبالغة . وقيل معناه " ألهاكم التكاثر " بالأموال والأولاد إلى أن متم وقبرتم مضيعين أعماركم في طلب الدنيا عما هو أهم لكم ، وهو السعي لأخراكم فتكون زيارة القبور عبارة عن الموت .

3-" كلا " ردع وتنبيه على أن العاقل له أن لا يكون جميع همه ومعظم سعيه للدنيا فإن عاقبة ذلك وبال وحسرة " سوف تعلمون " خطأ رأيكم إذا عاينتم ما وراءكم وهو إنذار ليخافوا وينتبهوا من غفلتهم .

4-" ثم كلا سوف تعلمون " تكرير للتأكيد وفي " ثم " دلالة على أن الثاني أبلغ من الأول ، أو الأول عند الموت أو في القبر والثاني عند النشور .

5-" كلا لو تعلمون علم اليقين " أي لو تعلمون ما بين أيديكم علم اليقين أي كعلمكم ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره ، أو لفعلتم ما لا يوصف ولا يكتنه فحذف الجواب للتفخيم ولا يجوز أن يكون قوله :

6-" لترون الجحيم " جواباً له لأنه محقق الوقوع بل هو جواب قسم محذوف أكد به الوعيد وأوضح به ما انذرهم منه بعد إبهامه تفخيماً ،وقرأ ابن عامر و الكسائي بضم التاء .

7-" ثم لترونها " تكرير للتأكيد ، أو الأولى إذا رأيتهم من مكان بعيد والثانية إذا وردوها ، أو المراد بالأولى المعرفة وبالثانية الإبصار . " عين اليقين " أي الرؤية التي هي نفس اليقين ، فإن علم المشاهدة أعلى مراتب اليقين .

8-" ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " الذي ألهاكم ،والخطاب مخصوص بكل من ألهاه دنياه عن دينه و " النعيم " بما يسغله للقرينة والنصوص الكثيرة كقوله : " من حرم زينة الله " " كلوا من الطيبات " وقيل يعمان إذ كل يسأل عن شكره .وقيل الآية مخصوصة بالكفار . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ ألهاكم لم يحاسبه الله سبحانه وتعالى بالنعيم الذي أنعم به عليه في دار الدنيا ، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية " .