islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


104."وما تسألهم عليه"على الإنباء أو القرآن ."من أجر"من جعل كما يفعله حملة الأخبار "إن هو إلا ذكر"عظة من الله تعالى"للعالمين"عامة.

105."و كأين من آية"وكم من آية .والمعنى وكأي عدد شئت من الدلائل الدالة على وجود الصانع وحكمته وكما لقدرته وتوحيده ."في السموات والأرض يمرون عليها"على الآيات ويشاهدونها ."وهم عنها معرضون" لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها. وقرئ "والأرض"بالرفع على أنه مبتدأ خبره "يمرون"، فيكون لها الضمير في "عليها"وبالنصب على و يطؤون الأرض.وقرئ والأرض يمشون عليها أي يترددون فيها فيرون آثار الأمم الهالكة .

106."وما يؤمن أكثرهم بالله"في إقرارهم بوجوده و خالقيته . "إلا وهم مشركون "بعبادة غيره أو باتخاذ الأحبار أرباباً .ونسبة التبني إليه تعالى، أو القول بالنور والظلمة أو النظر إلى الأسباب ونحو ذلك ،وقيل الآية في مشركي مكة ، وقيل في المنافقين ، وقيل في أهل الكتاب.

107."أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله"عقوبة تغشاهم وتشملهم ."أو تأتيهم الساعة بغتةً"فجأة من غير سابقة علامة."وهم لا يشعرون"بإتيانها غير مستعدين لها.

108."قل هذه سبيلي "يعني الدعوة إلى التوحيد والإعداد للمعاد ولذلك فسر السبيل بقوله: "أدعو إلى الله "وقيل هو حال من الياء."على بصيرة"بيان وحجة واضحة غير عمياء."أنا"تأكيد للمستتر في"ادعو"أو "على بصيرة "لأنه حال منه أو مبتدأ خبره "على بصيرة"."ومن اتبعني"عطف عليه. "وسبحان الله وما أنا من المشركين"وأنزهه تنزيهاً من الشركاء.

109."وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً"رد لقولهم"لو شاء ربنا لأنزل ملائكة"وقيل معناه نفي استنباء النساء" نوحي إليهم "كما يوحي إليك ويميزون بذلك عن غيرهم .وقرأحفصنوحي في كل القرآن ووافقهحمزة والكسائيفي سورة الأنبياء ."من أهل القرى"لأن أهلها أعلم وأحلم من أهل البدو."أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم"من المكذبين بالرسل والآيات فيحذروا تكذيبك ، أو من المشغوفين بالدنيا المتهالكين عليها فيقلعوا عن حبها ."ولدار الآخرة "ولدار الحال أو الساعة أو الحياة الآخرة ."خير للذين اتقوا" الشرك والمعاصي. "أفلا تعقلون" يستعملون عقولهم ليعرفوا أنها خير .وقرأنافع وابن عامر وعاصم ويعقوب بالتاء حملا على قوله:"قل هذه سبيلي"أي قل لهم أفلا تعقلون.

110."حتى إذا استيأس الرسل"غاية محذوف دل عليه الكلام أي لا يغررهم تمادي أيامهم فإن من قبلهم أمهلوا حتى أيس الرسل عن النصر عليهم في الدنيا،أو عن إيمانهم لانهماكهم في الكفر مترفهين متمادين فيه من غير وازع. "وظنوا أنهم قد كذبوا" أي كذبتم أنفسهم حين حدثتهم بأنهم ينصرون ، أو كذبهم القوم بوعد الإيمان. وقيل الضمير للمرسل إليهم أي وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم بالدعوة والوعيد.وقيل الأول للمرسل إليهم والثاني للرسل أو وظنوا أن الرسل قد كذبوا وأخلفوا فيما وعد لهم من النصر وخلط الأمر عليهم . وما روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن الرسل ظنوا أنهم أخلفوا ما وعدهم الله من النصر ،إن صح فقد أراد بالظن ما يهجس في القلب على طريق الوسوسة . هذا وأن المراد به المبالغة في التراخي والإمهال على سبيل التمثيل .وقرأ غير الكوفيين بالتشديد أي وظن الرسل أن القوم قد كذبوهم فيما أوعدوهم. وقرئ "كذبوا" بالتخفيف وبناء الفاعل أي وظنوا أنهم قد كذبوا فيما حدثوا به عند قومهم لما تراخى عنهم ولم يروا له أثراً"جاءهم نصرنا فنجي من نشاء"النبي والمؤمنون إنما لم يعينهم للدلالة على أنهم الذين يستأهلون أن يشاء نجاتهم لا يشاركهم فيه غيرهم وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب على لفظ الماضي المبني للمفعول وقرئ فنجا"ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين"إذا نزل بهم وفيه بيان للمشيئين

111. "لقد كان في قصصهم"في قصص الأنبياء وأممهم أو في قصة يوسف وإخوته "عبرة لأولي الألباب"لذوي العقول -المبرأة من شوائب الإلف والركون إلى الحس."ما كان حديثاً يفترى" ما كان القرآن حديثاً يفترى."ولكن تصديق الذي بين يديه"من الكتب الإلهية ."وتفصيل كل شيء"يحتاج إليه في الدين إذ ما من أمر ديني إلا وله سند من القرآن بوسط أو بغير وسط "وهدىً"من الضلال."ورحمةً"ينال بها خير الدارين ."لقوم يؤمنون"يصدقونه "وعن النبي صلى الله عليه وسلم علموا أرقاءكم سورة يوسف ، فإنه أيما مسلم تلاها وعلمها أهله وما ملكت يمينه هون الله عليه سكرات الموت وأعطاه القوة أن لا يحسد مسلماً ".