islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


88."الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله "بالمنع عن الإسلام والحمل على الكفر."زدناهم عذاباً " لصدهم ."فوق العذاب "المستحق بكفرهم ."بما كانوا يفسدون" بكونهم مفسدين بصدهم .

89."ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم "يعني نبييهم فإن نبي كل أمة بعث منهم ."وجئنا بك"يا محمد ."شهيداً على هؤلاء "على أمتك. "ونزلنا عليك الكتاب"استئناف أوحال بإضمار قد."تبياناً" بياناً بليغاً ."لكل شيء" من أمور الدين على التفصيل أو الإجمال بالإحالة إلى السنة أو القياس ."وهدىً ورحمةً" للجميع وإنما حرمان المحرم من تفريطه."وبشرى للمسلمين "خاصة.

90."إن الله يأمر بالعدل "بالتوسط في الأمور اعتقاداً كالتوحيد المتوسط بين التعطيل والتشريك، والقول بالكسب المتوسط بين محض الخبر والقدر ، وعملاً كالتعبد بأداء الواجبات المتوسط بين البطالة والترهب ، وخلقاً كالجود المتوسط بين البخل والتبذير."والإحسان "إحسان الطاعات ، وهو إما بحسب الكمية كالتطوع بالنوافل أو بحسب الكيفية كما قال عليه الصلاة والسلام "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.""وإيتاء ذي القربى " وإعطاء الأقارب ما يحتاجون إليه وهو تخصيص بعد تعميم للمبالغة . "وينهى عن الفحشاء"عن الإفراط في متابعة القوة الشهوية كالزنا فإنه أقبح أحوال الإنسان وأشنعها."والمنكر"ما ينكر على متعاطيه في إثارة القوة الغضبية . "والبغي "والاستعلاء والاستيلاء على الناس والتجبر عليهم ، فإنها الشيطنة التي هي مقتضى القوة الوهمية، ولا يوجد من الإنسان شر إلا وهو مندرج في هذه الأقسام صادر بتوسط إحدى هذه القوى الثلاث، ولذلك قال ابن مسعود رضى الله عنه: هي أجمع آية في القرآن للخير والشر . وصارت سبب إسلام عثمان بن مظعون رضي الله تعالى عنه، ولو لم يكن في القرآن غير هذه الآية لصدق عليه أنه تبيان لكل شيء وهدى ورحمة للعالمين، ولعل إيرادها عقب قوله: " ونزلنا عليك الكتاب " للتنبيه عليه." يعظكم" بالأمر والنهي والميز بين الخير والشر ."لعلكم تذكرون "تتعظون.

91."وأوفوا بعهد الله " يعني البيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى:"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله".وقيل كل أمر يجب الوفاء به ولا يلائمه قوله:"إذا عاهدتم"وقيل النذور .وقيل الإيمان بالله "ولا تنقضوا الأيمان "أي أيمان البيعة أو مطلق الأيمان ."بعد توكيدها"بعد توثيقها بذكر الله تعالى، ومنه أكد بقلب الواو همزة "وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً " شاهداً بتلك البيعة فإن الكفيل مراع لحال المكفول به رقيب عليه "إن الله يعلم ما تفعلون" من نقض الإيمان والعهود.

92."ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها" ما غزلته، مصدر بمعنى المفعول . "من بعد قوة"متعلق بـ"نقضت"أي نقضت غزلها من بعد إبرام وإحكام ."أنكاثاً" طاقات نكث فتلها جمع نكث، وانتصابه على الحال من"غزلها" أو المفعول الثاني لنقضت فإنه بمعنى صيرت، والمراد به تشبيه الناقض بمن هذا شأنه . وقيل هي ريطة بنت سعد بن تيم القرشية إنها كانت خرقاء تفعل ذلك."تخذون أيمانكم دخلاً بينكم"حال من الضمير في"ولا تكونوا"أو في الجار الواقع موقع الخبر أي لا تكونوا متشبهين بامرأة هذا شأنها ،متخذي أيمانكم مفسدة ودخلاً بينكم ، وأصل الدخل ما يدخل الشيء ولم يكن من ."أن تكون أمة هي أربى من أمة"لأن تكون جماعة أزيد عدداً وأوفر مالاً من جماعة ، والمعنى لا تغدروا بقوم لكثرتكم وقلتهم أن لكثرة منابذتهم وقوتهم كقريش، فإنهم كانوا إذا رأوا شوكة في أعادي حلفائهم نقضوا عهدهم وحالفوا أعداءهم ."إنما يبلوكم الله به "الضمير لن تكون أمة لأنه بمعنى المصدر أي يختبركم بكونهم أربى لينظر . أتتمسكون بحبل الوفاء بعهد الله وبيعة رسوله أم تغترون بكثرة قريش وشوكتهم وقلة المؤمنين وضعفهم. وقيل الضمير للرياء وقيل للأمر بالوفاء ."وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون "إذا جازاكم على أعمالكم بالثواب والعقاب.

93."ولو شاء الله لجعلكم أمةً واحدةً"متفقة على الإسلام ."ولكن يضل من يشاء "بالخذلان ."ويهدي من يشاء "بالتوفيق." ولتسألن عما كنتم تعملون "سؤال تبكيت ومجازة.