islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


184 -" واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين " وذوي الجبلة الأولين يعني من تقدمهم من الخلائق .

185 -" قالوا إنما أنت من المسحرين " .

186 -" وما أنت إلا بشر مثلنا " أتوا بالواو للدلالة على أنه جامع بين وصفين متنافيين للرسالة مبالغة في تكذيبه . " وإن نظنك لمن الكاذبين " في دعواك .

187 -" فأسقط علينا كسفاً من السماء " قطعة منها ، ولعله جواب لما أشعر به الأمر بالتقوى من التهديد . وقرأ حفص بفتح السين . " إن كنت من الصادقين " في دعواك .

188 -" قال ربي أعلم بما تعملون " وبعذابه منزل عليكم ما أوجبه لكم عليه في وقته المقدر له لا محالة .

189 -" فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة " على نحو ما اقترحوا بأن سلط الله عليهم الحر سبعة أيام حتى غلت أنهارهم وأظلتهم سحابة فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم ناراً فاحترقوا . " إنه كان عذاب يوم عظيم " .

190 -" إن في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين " .

191 -" وإن ربك لهو العزيز الرحيم " هذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديداً للمكذبين به ، وإطراد نزول العذاب على تكذيب الأمم بعد إنذار الرسل به ، واقتراحهم له استهزاء وعدم مبالاة به يدفع أن يقال إنه كان بسبب اتصالات فلكية أو كان ابتلاء لهم لا مؤاخذة على تكذيبهم .

192 -" وإنه لتنزيل رب العالمين " .

193 -" نزل به الروح الأمين " .

184 -" على قلبك " تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإن الإخبار عنها ممن لم يتعلمها لا يكون إلا وحياً من الله عز وجل ، والقلب إن أراد به الروح فذاك وإن أراد العضو فتخصيصه ، لأن المعاني الروحانية إنما تنزل أولاً على الروح ثم تنتقل منه إلى القلب لما بينهما من التعلق ، ثم تتصعد منه إلى الدماغ فينتقش بها لوح المتخيلة ، و " الروح الأمين " جبريل عليه الصلاة والسلام فإنه أمين ا لله على وحيه . وقرأ ابن عامر و أبو بكر و حمزة و الكسائي بتشديد الزاي ونصب (( الروح الأمين )) . " لتكون من المنذرين " عما يؤدي إلى عذاب من فعل أو ترك .

195 -" بلسان عربي مبين " واضح المعنى لئلا يقولوا ما نصنع بما لا نفهمه فهو متعلق بـ " نزل " ، ويجوز أن يتعلق بالمنذرين أي لتكون ممن أنذروا بلغة العرب وهم هود وصالح وإسمعيل وشعيب ومحمد عليهم الصلاة والسلام .

196 -" وإنه لفي زبر الأولين " وإن ذكره أو معناه لفي الكتب المتقدمة .

197 -" أو لم يكن لهم آيةً " على صحة القرآن أو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . " أن يعلمه علماء بني إسرائيل " أ، يعرفوه بنعته المذكور في كتبهم وهو تقرير لكونه دليلاً . وقرأ ابن عامر تكن بالتاء و" آية " بالرفع على أنها الاسم والخبر " لهم " " فإن الله يعلمه " بدل أو الفاعل و" أن يعلمه " بدل " وهم " حال ، أو أن الاسم ضمير القصة و " آية " خبر " أن يعلمه " والجملة خبر تكن .

198 -" ولو نزلناه على بعض الأعجمين " كما هو زيادة في إعجازه أو بلغة العجم .

199 -" فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين " لفرط عنادهم واستكبارهم ، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم ، و" الأعجمين " جمع أعجمي على التخفيف ولذلك جمع جمع السلامة .

200 -" كذلك سلكناه " أدخلناه . " في قلوب المجرمين " والضمير للكفر المدلول عليه بقوله " ما كانوا به مؤمنين " فتدل الآية على أنه بخلق الله ، وقيل للقرآن أي أدخلناه فيها فعرفوا معانيه وإعجازه ثم لم يؤمنوا به عناداً .

201 -" لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم " الملجئ إلى الإيمان .

202 -" فيأتيهم بغتةً " في الدنيا والآخرة . " وهم لا يشعرون " بإتيانه .

203 -" فيقولوا هل نحن منظرون " تحسراً وتأسفاً .

204 -" أفبعذابنا يستعجلون " فيقولون أمطر علينا حجارة من السماء ، " فأتنا بما تعدنا " ، وحالهم عند نزول العذاب طلب النظرة .

205 -" أفرأيت إن متعناهم سنين " .

206 -" ثم جاءهم ما كانوا يوعدون " .