islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


40-" إن يوم الفصل " فصل الحق عن الباطل ، أو المحق عن المبطل بالجزاء ، أو فصل الرجل عن أقاربه وأحبائه . " ميقاتهم " وقت موعدهم . " أجمعين " وقرئ " ميقاتهم " بالنصب على أنه الاسم أي أن ميعاد جزائهم في " يوم الفصل " .

41-" يوم لا يغني " بدل من " يوم الفصل " أو صفة لـ" ميقاتهم " ، أو ظرف لما دل عليه الفصل لاله للفصل . " مولىً " من قرابة أوغيرها . " عن مولىً " أي مولى كان ." شيئاً " من الاغناء . " ولا هم ينصرون " الضمير لـ" مولى " الأول باعتبار المعنى لأنه عام .

42-" إلا من رحم الله " بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه ، ومحله الرفع على البدل من الواو والنصب على الاستثناء " إنه هو العزيز " لا ينصر منه من أراد تعذيبه . " الرحيم " لمن أراد أن يرحمه .

43-" إن شجرة الزقوم " وقرئ بكسر الشين ومعنى " الزقوم " سبق في الصافات .

44-" طعام الأثيم " الكثير الآثام ، والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه .

45-" كالمهل " وهو ما يمهل في النار حتى يذوب . وقيل دردي الزيت . " يغلي في البطون " وقرأ ابن كثير و حفص و رويس بالياء على أن الضمير للـ" طعام " ، أو " الزقوم " لا للمهل إذ الأظهر أن الجملة حال من أحدهما .

46-" كغلي الحميم " غلياناً مثل غليه .

47-" خذوه " على إرادة القول والمقول له الزبانية . " فاعتلوه " فجروه والعتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر ، وقرأ الحجازيان و ابن عامر و يعقوب بالضم وهما لغتان . " إلى سواء الجحيم " وسطه .

48-" ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم " كان أصله يصب من فوق رؤوسهم الحميم فقيل يصب من " فوق " رؤوسهم " عذاب" هو " الحميم " للمبالغة ، ثم أضيف الـ" عذاب " إلى " الحميم " للتخفيف وزيد من الدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع .

49-" ذق إنك أنت العزيز الكريم " أي وقولوا له ذلك استهزاء به وتفريعاً على ما كان يزعمه ، وقرأ الكسائي أنك بالفتح أي ذق لأنك أو " عذاب " " أنك " .

50-" إن هذا " إن هذا الـ" عذاب " . " ما كنتم به تمترون " تشكون وتمارون فيه .

51-" إن المتقين في مقام " في موضع إقامة ' وقرأ نافع و ابن عامر بضم الميم " أمين " يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال .

52-" في جنات وعيون " بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته ، واشتماله على ما يستلذ به من المآكل والمشارب .

53-" يلبسون من سندس وإستبرق " خبر ثان أو حال من الضمير في الجار أو استئناف ، والسندس ما رق من الحرير والاستبرق ما غلظ منه معرب استبره ، أو مشتق من البراقة . " متقابلين " في مجالسهم ليسأنس بعضهم ببعض .

54- " كذلك " الأمر كذلك أو آتيناهم مثل ذلك . " وزوجناهم بحور عين " قرناهم بهن ولذلك عذي بالباء ، والحوراء البيضاء والعيناء عظيمة العينين ، واختلف في أنهن نساء الدنيا أو غيرها .

55-" يدعون فيها بكل فاكهة " بطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه لا يتخصص شيء منها بمكان ولا بزمان . " آمنين " من الضرر .

56-" لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى " بل يحيون فيها دائماً ، والاستثناء منقطع أو متصل والضمير للآخرة و " الموت " أول أحوالها ، أو الجنة والمؤمن يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكأنه فيها ، أو الاستثناء للمبالغة في تعميم النفي وامتناع " الموت " فكأنه قال : " لا يذوقون فيها الموت " إلا إذا أمكن ذوق الموتة الأولى في المستقبل . " ووقاهم عذاب الجحيم " وقرئ ووقاهم على المبالغة .

57-" فضلاً من ربك " أي أعطوا كل ذلك عطاء وتفضلاً منه . وقرئ بالرفع أي ذلك فضل . " ذلك هو الفوز العظيم " لأنه خلاص عن المكاره وفوز بالمطالب .

58-" فإنما يسرناه بلسانك " سهلناه حيث أنزلناه بلغتك وهو فذلكة السورة . " لعلهم يتذكرون " لعلهم يفهمونه فيتذكرون به ما لم يتذكروا .

59-" فارتقب " فانتظر ما يحل بهم . " إنهم مرتقبون " منتظرون ما يحل بك . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ حم الدخان ليلة جمعة أصبح مغفوراً له " .