islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


31-" قال فما خطبكم أيها المرسلون " لما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون مجتمعين إلا لأمر عظيم سأل عنه .

32-" قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين " يعنون قوم لوط .

33-" لنرسل عليهم حجارةً من طينً " يريد السجيل فإنه طين متحجر .

34-" مسومة عند ربك " مرسلة من أسمت الماشية ، أو معلمة من السومة وهي العلامة . " للمسرفين " المجاوزين الحد في الفجور .

35-" فأخرجنا من كان فيها " في قرى قوم لوط وإضمارها ولم يجر ذكرها لكونها معلومة . " من المؤمنين " ممن آمن بلوط .

36-" فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين " غير أهل بيت من المسلمين ، واستدل به على اتحاد الإيمان والإسلام وهو ضعيف لأن ذلك لا يقتضي إلا من صدق المؤمن والمسلم على من اتبعه ، وذلك لا يقتضي اتحاد مفهوميها لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة .

37-" وتركنا فيها آيةً " علامة . " للذين يخافون العذاب الأليم " فإنهم المعتبرون بها وهي تلك الأحجار ، أو صخر مضود فيها أو ماء أسود منتن .

38-" وفي موسى " عطف على " وفي الأرض " ، أو " تركنا فيها " على معنى وجعلنا في موسى كقوله : ‌ علفتها تبناً وماء بارداً " إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين " هو معجزانه كالعصا واليد .

39-" فتولى بركنه " فأعرض عن الإيمان به كقوله " ونأى بجانبه " أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده ، وهو اسم لما يركن إليه الشيء ويتقوى به . وقرئ بضم الكاف . " وقال ساحر " أي هو ساحر . " أو مجنون " كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوباً إلى الجن ، وتردد في أنه حصل ذلك باختيار وسعيه أو بغيرهما .

40-" فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم " فأغرقناهم في البحر . " وهو مليم " آت بما يلام عليه من الكفر والعناد ، والجملة حال من الضمير في " فأخذناه " .

41-" وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم " سماها عقيماً لأنها أهلكنهم وقطعت دابرهم ، أو لأنها لم تتضمن منفعة ، وهي الدبور أو الجنوب أو النكباء .

42-" ما تذر من شيء أتت " مرت " عليه إلا جعلته كالرميم " كالرماد من الرم وهو البلى والتفتت .

43-" وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين " تفسيره قوله : " تمتعوا في داركم ثلاثة أيام " .

44-" فعتوا عن أمر ربهم " فاستكبروا عن امتثاله . " فأخذتهم الصاعقة " أي العذاب بعد الثلاث . و قرأ الكسائي الصعقة وهي المرة من الصعق . " وهم ينظرون " إليها فإنها جاءتهم معاينة بالنهار.

45-" فما استطاعوا من قيام " كقوله : " فأصبحوا في دارهم جاثمين " . وقيل من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه ." وما كانوا منتصرين " ممتنعين منه .

46-" وقوم نوح " أي وأهلكنا قوم نوح لأن ما قبله يدل عليه . أو ادكر ويجوز أن يكون عطفاً على محل " في عاد " ، ويؤيده قراءة أبي عمرو و حمزة و الكسائي بالجر . " من قبل " من قبل هؤلاء المذكورين " إنهم كانوا قوماً فاسقين " خارجين عن الاستقامة بالكفر والعصيان .

47-" والسماء بنيناها بأيد " بقوة ." وإنا لموسعون " لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والموسع القادر على الإنفاق . أو " لموسعون " السماء أو ما بينها وبين الأرض أو الرزق .

48-" والأرض فرشناها " مهدناها لتستقروا عليها . " فنعم الماهدون " أي نحن .

49-" ومن كل شيء " من الأجناس " خلقنا زوجين " نوعين " لعلكم تذكرون " فتعلمون أن التعدد من خواص الممكنات وأن الواجب بالذات لا يقبل التعدد والانقسام .

50-" ففروا إلى الله " من عقابه بالإيمان والتوحيد وملازمة الطاعة . " إني لكم منه " أي من عذابه المعد لمن أشرك أو عصى " نذير مبين " بين كونه منذراً من الله بالمعجزات ، أو " مبين " ما يجب أن يحذر عنه .

51-" ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر " إفراد لأعظم ما يجب أن يفر منه ." إني لكم منه نذير مبين " تكرير للتأكيد ، أو الأول مرتب على ترك الإيما ن والطاعة والثاني على الإشراك .