islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


42-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

43-" هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون " .

44-" يطوفون بينها " بين النار يحرقون بها . " وبين حميم " ماء حار . " آن " بلغ النهاية في الحرارة يصب عليهم ، أو يسقون منه ، وقيل إذا استغاثوا من النار أغيثوا بالحميم .

45-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

46-" ولمن خاف مقام ربه " موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب ،أو قيامه على أحواله من قام عليه إذا راقبه ، أو مقام الخائف عند ربه للحساب بأحد المعنيين فأضيف إلى الرب تفخيماً وتهويلاً ، أو ربه و " مقام " مخم للمبالغة كقوله : ذعرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين " جنتان " جنة للخائف الإنسي ولأخرى للخائف الجني ، فإن الخطاب للفريقين والمعنى لكل خائفين منكما أو لكل واحد جنة لعقيدته وأخرى لعمله ، أو جنة لفعل الطاعات وأخرى لترك المعاصي ، أو جنة يثاب بها وأخرى بها عليه ، أو روحانية وجسمانية وكذا ما جاء مثنى بعد .

47-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

48-" ذواتا أفنان " أنواع الأشجار والثمار جمع فن، أو أغصان جمع فنن وهي الغصنة التي تتشعب من فرع الشجرة ، وتخصيصها بالذكر لأنها التي تورق وتثمر وتمد الظل .

49-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

50-" فيهما عينان تجريان " حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل .قيل إحدهما التسنيم والأخرى السلسبيل .

51-" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

52-" فيهما من كل فاكهة زوجان " صنفان غريب ومعروف ، أو رطب ويابس .

53-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

54-" متكئين على فرش بطائنها من إستبرق " من ديباج ثخين وإذا كانت البطائن كذلك فما ظنك بالظهائر . " متكئين " مدح للخائفين أو حال منهم ، لأن من خاف في معنى الجمع . " وجنى الجنتين دان " قريب يناله القاعد المضطجع " وجنى " اسم بمعنى مجني وقرئ بكسر الجيم .

55-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

56-" فيهن " في الجنان فإن جنتان تدل على جنان هي للخائفين أو فيما فيمها من الأماكن والقصور ، أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش . " قاصرات الطرف " نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن ، " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " لم يمس الإنسيات إنس ولا الجنيات جن ، وفيه دليل على أن الجن يطمثون . وقرأ الكسائي بضم الميم .

57-" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

58-" كأنهن الياقوت والمرجان " أي حمرة الوجنة وبياض البشرة وصفائهما .

59-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

60-" هل جزاء الإحسان " في العمل . " إلا الإحسان " في الثواب وهو الجنة .

61-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

62-" ومن دونهما جنتان " ومن دون تينك الجنبين الموعودتين للخائفين المقربين . "جنتان " لمن دونهم من أصحاب اليمين.

63-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

64-" مدهامتان " خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة ، وفيه إشعار بأن الغالب عى هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض ، وعلى الأوليين الأشجار والفواكه دلالة على ما بينهما من التفاوت .

65-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

66-" فيهما عينان نضاختان " فوارتان بالماء هو أيضاً أقل مما وصف به الأوليين وكذا ما بعده .

67-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .

68-" فيهما فاكهة ونخل ورمان " عطفهما على الفاكهة بياناً لفضلهما ، فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء الرمان فاكهة ودواء ، واحتج به أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه على أن من حلف لا يأكل فاكهة فأكل رطباً أو رماناً لم يحنث .

69-" فبأي آلاء ربكما تكذبان " .