islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


17-" يطوف عليهم " للخدمة " ولدان مخلدون " مبقون أبداً على هيئة الولدان وطراوتهم .

18-" بأكواب وأباريق " حال الشرب وغيره ، والكوب إناء بلا عروة ولا خرطوم له ، والإبريق إناء له ذلك . " وكأس من معين " من خمر .

19-" لا يصدعون عنها " بخمار . " ولا ينزفون " ولا ينزف عقولهم ، أو لا ينفد شرابهم . وقرأ الكوفيون بكسر الزاي " لا يصدعون " بمعنى لا يتصدعون أي لا يتفرقون .

20-" وفاكهة مما يتخيرون " أي يختارون .

21-" ولحم طير مما يشتهون " يتمنون .

22-" وحور عين " عطف على " ولدان " ، أو مبتدأ محذوف الخبر أي وفيها أو ولهم حور ، وقرأ حمزة و الكسائي بالجر عطفاً على " جنات " بتقدير مضاف أي هم في جنات ومصاحبة حور ، أو على أكواب لأن معنى " يطوف عليهم ولدان مخلدون * بأكواب " ينعمون بأكواب ، وقرئتا بالنصب على ويؤتون حوراً .

23-" كأمثال اللؤلؤ المكنون " المصون عما يضربه في الصفاء والنقاء .

24-" جزاءً بما كانوا يعملون " أي يفعل ذلك كله بهم جزاء أعمالهم .

25-" لا يسمعون فيها لغواً " باطلاً . " ولا تأثيماً " ولا نسبة إلى الإثم أي لا يقال لهم أثمتم .

26-" إلا قليلاً " أي قولاً . " سلاماً سلاماً " بدل من " قيلاً " كقوله تعالى : " لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاماً " أو صفته أو مفعوله بمعنى إلا أن يقولوا سلاماً ، أو مصدر والتكرير للدلالة على فشو السلام بينهم . وقرئ سلام سلام على الحكاية .

27-" وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين " .

28-" في سدر مخضود " لا شوك فيه من خضد الشوك إذا قطعه ، أو مثني أغصانه من كثرة حمله من خضد الغصن إذا ثناه وهو رطب .

29-" وطلح " وشجر موز ، أو أم غيلان وله أنواع كثيرة طيبة الرائحة ، وقرئ بالعين . "منضود " نضد حمله من أسفله إل أعلاه .

30-" وظلً ممدود " منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت .

31-" وماء مسكوب " يسكب لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا بلا تعب ، أو مصبوب سائل كأنه لما شبه حال السابقين في التنعم بأعلى ما يتصور لأهل المدن شبه حال أصحاب اليمين بأكمل ما يتمناه أهل البوادي إشعاراً بالتفاوت بين الحالين .

32-" وفاكهة كثيرة " كثيرة الأجناس .

33-" لا مقطوعة " لا تنقطع في وقت . " ولا ممنوعة " لا تمنع عن متناولها بوجه .

34-" وفرش مرفوعة " رفيعة القدر أو منضدة مرتفعة . وقيل الفرش النساء وارتفاعها أنها على الأرائك ، ويدل عليه قوله :

35-" إنا أنشأناهن إنشاءً " أي ابتدأناهن ابتداء جديداً من غير ولادة إبداء أو إعادة . وفي الحديث " هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطاً رمصاً ، جعلهن الله بعد الكبر أتراباً على ميلاد واحد ، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكاراً " .

36-" فجعلناهن أبكاراً " .

37-" عرباً " متحببات إلى أزواجهن جمع عروب ، وسكن راءه حمزة و أبو بكر و روي عن نافع و عاصم مثله . " أتراباً " فإن كلهن بنات ثلاث وثلاثين وكذا أزواجهن .

38-" لأصحاب اليمين " متعلق بـ" أنشأنا " أو جعلنا ، أو صفة لـ" أبكاراً " أو خبر لمحذوف مثل هن أو لقوله :

39-" ثلة من الأولين " .

40-" وثلة من الآخرين " وهي على الوجه الأول خبر محذوف .

41-" وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال " .

42-" في سموم " في حر نار ينفذ في المسام . " وحميم " وماء متناه في الحرارة .

43-" وظل من يحموم " من دخان أسود يفعول من الحممة .

44-" لا بارد " كسائر الظل . " ولا كريم " ولا نافع ، نفى بذلك ما أوهم الظل من الاسترواح .

45-" إنهم كانوا قبل ذلك مترفين " منهمكين في الشهوات .

46-" وكانوا يصرون على الحنث العظيم " الذنب العظيم يعني الشرك ،ومنه بلغ الغلام الحنث أي الحلم ووقت المؤاخذة بالذنب ، وحنث في يمينه خلاف بر فيها و تحنث إذا تأثم .

47-" وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون " كررت الهمزة للدلالة على إنكار البعث مطلقاً وخصوصاً في هذا الوقت كما دخلت العاطفة في قوله :

48-" أو آباؤنا الأولون " للدلالة على ذلك أشد إنكاراً في حقهم لتقادم زمانهم وللفصل بها حسن العطف على المستكن في " لمبعوثون " ، وقرأ نافع و ابن عامر " أو " بالسكون وقد سبق مثله ، والعامل في الظرف ما دل عليه مبعوثون لا هو للفصل بأن الهمزة .

49-" قل إن الأولين والآخرين " .

50-"لمجموعون " وقرئ لمجمعون " إلى ميقات يوم معلوم " إلى ما وقت به الدنيا وحدث من يوم معين عند الله معلوم له .