islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


4-" هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض " كالبذور . " وما يخرج منها " كالزروع . " وما ينزل من السماء " كالأمطار . "وما يعرج فيها " كالأبخرة . " وهو معكم أين ما كنتم " لا ينفك علمه وقدرته عنكم بحال . " والله بما تعملون بصير " فيجازيكم عليه ، ولعل تقديم الخلق على العلم لأنه دليل عليه .

5-" له ملك السموات والأرض " ذكره مع الإعادة كما ذكره مع الإداء لأنه كالمقدمة لهما ." وإلى الله ترجع الأمور " .

6-" يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور " بمكنوناتها .

7-" آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه " من الأموال التي جعلكم الله خلفاء في التصرف فيها فهي في الحقيقة له لا لكم ، أو التي استخلفكم عمن قبلكم في تملكها والتصرف فيها، وفيه حث على الإنفاق وتهوين له على النفس . " فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير " وعد فيه مبالغات جعل الجملة اسمية وإعادة ذكر الإيمان والإنفاق وبناء الحكم على الضمير وتنكير الأجر ووصفه بالكبر .

8-" وما لكم لا تؤمنون بالله " أي وما تصنعون غير مؤمنين به كقولك : ما لك قائماً . " والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم " حال من ضمير تؤمنون ، والمعنى أي عذر لكم في ترك الإيمان والرسول بدعوكم إليه بالحجج والآيات . " وقد أخذ ميثاقكم " أي وقد أخذ الله ميثاقكم بالإيمان قبل ذلك بنصب الأدلة والتمكين من النظر ،الواو للحال من مفعول "يدعوكم " ، وقرأ أبو عمرو على البناء للمفعول ورفع ميثاقكم . " إن كنتم مؤمنين " لموجب ما فإن هذا موجب لا مزيد عليه .

9-" هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم " أي الله أو العبد . " من الظلمات إلى النور " من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ." وإن الله بكم لرؤوف رحيم " حيث نبهكم بالرسول والآيات ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية .

10-" وما لكم أن لا تنفقوا " وأي شيء لكم في " أن لا تنفقوا " . " في سبيل الله " فيما يكون قربة إليه ." ولله ميراث السموات والأرض " يرث كل شيء فيهما فلا يبقى لأحد مال ، وإذا كان كذلك فإنفاقه بحيث يستخلف عوضاً يبقى وهو الثواب كان أولى . " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً " بيان لتفاوت المنفقين باختلاف أحوالهم من السبق وقوة اليقين ، وتحري الحاجات حثاً على تحري الأفضل منها بعد الحث على الإنفاق ، و ذكر القتال للاستطراد وقسيم من أنفق محذوف لوضوحه ودلالة ما بعده عليه ، و " الفتح " فتح مكة إذ عز الإسلام به وكثر أهله وقلت الحاجة إلى المقاتلة والإنفاق . " من الذين أنفقوا من بعد " أي من بعد الفتح " وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى " أي وعد الله كلاً من المنفقين المثوبة الحسنى وهي الجنة .وقرأ ابن عامر وكل بالرفع على الابتداء أي وكل وعده الله ليطابق ما عطف عليه . " والله بما تعملون خبير " عالم بظاهره وباطنه فيجازيكم على حسبه ، والآية نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه فإنه أول من آمن وأنفق في سبيل الله وخاصم الكفار حتى ضرب ضرباً أشرف به على الهلاك .

11-" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا " أي من الذي ينفق ماله في سبيله رجاء أن يعوضه ، فإنه كمن يقرضه وحسن الإنفاق بالإخلاص فيه وتحري أكرم المال وأفضل الجهات له . " فيضاعفه له " أي يعطي أجره أضعافاً . " وله أجر كريم " أي وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه ينبغي أن يتوخى و إن لم يضاعف ، فكيف وقد يضاعف أضعافاً . وقرأ عاصم فيضاعفه بالنصب على جواب الاستفهام باعتبار المعنى فكأنه قال : أيقرض الله أحد فيضاعفه له . وقرأ ابن كثير فيضعفه مرفوعاً وقرأ ابن عامر و يعقوب فيضعفه منصوباً .