islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


12-" يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا " نزلت يوم الفتح فإنه عليه الصلاة والسلام " لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء " . " ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن " يريد وأد البنات . " ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف " في حسنة تأمرهن بها ، والتقييد بالمعروف مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأمر إلا به تنبيه على أنه لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق . " فبايعهن " إذا بايعنك بضمان الثواب على الوفاء بهذه الأشياء . " واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم " .

13-" يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم " يعني الكفار أو اليهود إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم . " قد يئسوا من الآخرة " لكفرهم بها أو لعلمهم بأنهم لا حظ لهم فيها لعنادهم الرسول المنعوت في التوراة المؤيد بالآيات . " كما يئس الكفار من أصحاب القبور " أن يبعثوا أو يثابوا أو ينالهم خير منهم ، وعلى الأول وضع الظاهر فيه موضع المضمر للدلالة على أن الكفر أيسهم . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الممتحنة كان له المؤمنون والمؤمنات شفعاء يوم القيامة " .

1-" سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم " سبق تفسيره .

2-" يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون " روي أن المسلمين قالوا :لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فأنزل الله " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً " فولوا يوم أحد فنزلت . و " لم " مركبة من لام الجر وما الاستفهامية والأكثر على حذف ألفها مع حرف الجر لكثرة استعمالها معاً واعتناقها في الدلالة على المستفهم عنه .

3-" كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " المقت أشد البغض ونصبه على التمييز للدلالة على أن قولهم هذا مقت خالص " كبر " عند من يحقر دونه كل عظيم ،مبالغة في المنع عنه .

4-" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً " مصطفين وصف به ." كأنهم بنيان مرصوص " في تراصهم من غير فرجة ، حال من المستكن في الحال الأول .والرص اتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه .

5-" وإذ قال موسى لقومه " مقدراً باذكر أو كان كذا " يا قوم لم تؤذونني " بالعصيان والرمي بالادرة . " وقد تعلمون أني رسول الله إليكم " بما جئتكم من المعمجزات ، والجملة حال مقررة للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه . " وقد " لتحقيق العلم . " فلما زاغوا " عن الحق " أزاغ الله قلوبهم " صرفها عن قبول الحق والميل إلى الصواب . " والله لا يهدي القوم الفاسقين " هذاية موصلة إلى معرفة الحق أو إلى الجنة .