islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1-" يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم " وقد قرئ الصفات الأربع بالرفع على المدح .

2-" هو الذي بعث في الأميين " أي في العرب لأن أكثرهم لا يكتبون ولا يقرؤون . " رسولاً منهم " من جملتهم أمياً مثلهم . " يتلو عليهم آياته " من كونه أمياً مثلهم لم يعهد منه قراءة ولا تعلم " ويزكيهم " من خبائث العقائد والأعمال " ويعلمهم الكتاب والحكمة " القرآن والشريعة ، أو معالم الدين من المنقول والمعقول ، ولو لم يكن له سواه معجزة لكفاه . " وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " من الشرك وخبث الجاهلية ، وهو بيان لشدة احتياجهم إلى نبي يرشدهم ،وإزاحة لما يتوهم أن الرسول تعلم ذلك من معلم ، و " إن " هي المخففة واللام تدل عليها .

3-" وآخرين منهم " عطف على " الأميين " ، أو المنصوب في " يعلمهم " وهم الذين جاؤوا بعد الصحابة إلى يوم الدين ، فإن دعوته وتعليمه يعم الجميع . " لما يلحقوا بهم " لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون " وهو العزيز " في تمكينه من هذا الأمر الخارق للعادة . " الحكيم " في اختياره وتعليمه .

4-" ذلك فضل الله " ذلك الفضل الذي امتاز به عن أقرانه فضله . " يؤتيه من يشاء " تفضلاً وعطية . "والله ذو الفضل العظيم " الذي يستحقر دونه نعيم الدنيا ، أو نعيم الآخرة أو نعيمهما .

5-" مثل الذين حملوا التوراة " علموها وكلفوا العمل بها " ثم لم يحملوها " لم يعلموا بها أو لم ينتفعوا بما فيها . "كمثل الحمار يحمل أسفاراً " كتباً من العلم بتعب في حملها ولا ينتفع بها . ويحمل حال والعامل فيه معنى المثل أو صفة إذ ليس المراد من " الحمار " معيناً . " بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله " أي مثل الذين كذبوا وهم اليهود المكذبون بآيات الله الدالة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ، ويجوظ أن يكون الذين صفة للقوم والمخصوص بالذم محذوفاً . " والله لا يهدي القوم الظالمين " .

6-" قل يا أيها الذين هادوا " تهودوا . " إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس " إذ كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه . " فتمنوا الموت " فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة . " إن كنتم صادقين " في زعمكم .

7-" ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم " بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي . " والله عليم بالظالمين " فيجازيهم على أعمالهم .

8-" قل إن الموت الذي تفرون منه " وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم . " فإنه ملاقيكم " لاحق بكم لا تفوتونه ، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط باعتبار الوصف ،و كأن فرارهم يسرع لحوقه بهم . وقد قرئ بغير فاء ويجوز أن يكون الموصول خبراً والفاء عاطفة . " ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون " بأن يجازيكم عليه .