islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


6-" أسكنوهن من حيث سكنتم " أي مكان من مكان سكناكم " من وجدكم " من وسعكم أي مما تطيقونه ، أو عطف بيان لقوله من " حيث سكنتم " . " ولا تضاروهن " في السكنى " لتضيقوا عليهن " فتلجئوهن إلى الخروج . " وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن " فيخرجن من العدة ، وهذا يدل على اختصاص استحقاقه النفقة بالحامل من المعتدات والأحاديث تؤيده . " فإن أرضعن لكم " بعد انقطاع علقة النكاح . " فآتوهن أجورهن " على الإرضاع . " وأتمروا بينكم بمعروف " ليأمر بعضكم بعضاً بجميل في الإرضاع والأجر . " وإن تعاسرتم " تضايقتم ." فسترضع له أخرى " امرأة أخرى ، وفيه معاتبة للأم على المعاسرة .

7-" لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " أي فلينفق كل من الموسر والمعسر ما بلغه وسعه . " لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها " فإنه تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها ، وفيه تطييب لقب المعسر ولذلك وعد له باليسر فقال : " سيجعل الله بعد عسر يسراً " أي عاجلاً وآجلاً .

8-" وكأين من قرية " أهل قرية " عتت عن أمر ربها ورسله " أعرضت عنه إعراض العاتي المعاند " فحاسبناها حساباً شديداً " بالاستقصاء والمناقشة . " وعذبناها عذاباً نكراً " منكراً والمراد حساب الآخرة ، وعذابها والتعبير بلفظ الماضي للتحقيق .

9-" فذاقت وبال أمرها " عقوبة كفرها ومعاصيها . " وكان عاقبة أمرها خسراً " لا ربح فيه أصلاً .

10-" أعد الله لهم عذاباً شديداً " تكرير للوعيد وبيان لما يوجب التقوى المأمور بها في قوله :" فاتقوا الله يا أولي الألباب " ويجوز أن يكون المراد بالحساب استقصاء ذنوبهم وإثباتها في صحف الحفظة ، وبالعذاب ما أصيبوا به عاجلاً . " الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكراً " .

11-" رسولاً " يعني بالذكر جبريل عليه السلام لكثرة ذكره ، أو لنزوله بالذكر وهو القرآن ، أو لأنه مذكور في السموات أو ذا ذكر أي شرف ، أو محمد عليه الصلاة والسلام لمواظبته على تلاوة القرآن ، أو تبليغه وعبر عن إرساله بالإنزال ترشيحاً ، أو لأنه مسبب عن إنزال الوحي إليه ،وأبدل منه " رسولاً " للبيان أو أراد به القرآن ، و " رسولاً " منصوب بمقدر مثل أرسل أو ذكراً مصدر ورسولاً مفعوله أو بدله على أنه بمعنى الرسالة . "يتلو عليكم آيات الله مبينات " حال من اسم " الله " أو صفة " رسولاً " ، المراد بـ" الذين آمنوا " في قوله : " ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات " الذين آمنوا بعد إنزاله أي ليحصل لهم ما هم عليه الآن من الإيمان والعمل الصالح أو ليخرج من علم أو قدر أنه يؤمن " من الظلمات إلى النور " من الضلالة إلى الهدى " ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً " وقرأ نافع و ابن عامر ندخله بالنون . " قد أحسن الله له رزقاً " فيه تعجيب وتعظيم لما رزقوا من الثواب .

12-" الله الذي خلق سبع سماوات " مبتدأ وخبر . " ومن الأرض مثلهن " أي وخلق مثلهن في العدد من الأرض ، وقرئ بالرفع على الابتداء والخبر : " يتنزل الأمر بينهن " أي يجزي أمر الله وقضاؤه بينهن وينفذ حكمه فيهن . "لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً " علة لـ" خلق " أو لـ" يتنزل " ، أو مضمر يعمهما فإن كلا منهما يدل على كمال قدرته وعلمه . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الطلاق مات على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم" .