islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


11-" يبصرونهم " استئناف أو حال تدل على أن المانع من هذا السؤال هو التشاغل دون الخفاء أو ما يغني عنه مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده وجمع الضميرين لعموم الحميم " يود المجرم " . " لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه " .

12-" وصاحبته وأخيه " حال من أحد الضميرين أو استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعقلهم بقلبه فضلاً أن يهتم بحاله ويسأل عنه وقرأ نافع و الكسائي بفتح ميم " يومئذ " و قرئ بتنوين عذاب ونصب يومئذ به لأنه بمعنى تعذيب .

13-" وفصيلته " وعشيرته الذين فصل عنهم " التي تؤويه " تضمه في النسب أو عند الشدائد .

14-" ومن في الأرض جميعاً " من الثقلين أو الخلائق . " ثم ينجيه " عطف على " يفتدي " أي ثم ينجيه الافتداء و " ثم " للاستبعاد .

15-" كلا " ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه " إنها " الضمير للنار أو مبهم يفسره " لظى " وهو خبر أو بدل أو للقصة و " لظى " مبتدأ خبره .

16-" نزاعة للشوى " وهو اللهب الخالص وقيل علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللهب وقرأ حفص عن عاصم " نزاعةً " بالنصب على الاختصاص أو الحال المؤكدة أو المتنقلة على أن " لظى " بمعنى متلظية والشوى والأطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس .

17-" تدعو " تجذب وتحضر كقول ذي الرمة . تدعو أنفه الريب مجاز عن جذبها وإحضارها لمن فر عنها وقيل تدعو زبانيتها وقيل تدعو تهلك من قولهم دعاة الله إذا أهلكه " من أدبر " عن الحق " وتولى " عن الطاعة .

18-" وجمع فأوعى " وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصاً وتأميلاً .

19-" إن الإنسان خلق هلوعاً " شديد الحرص قليل الصبر .

20-" إذا مسه الشر " الضر . " جزوعاً " يكثر الجزع .

21-" وإذا مسه الخير " السعة " منوعاً " يبالغ بالإمساك والأوصاف الثلاثة أحوال مقدرة أو محققة لأنها طبائع جبل الإنسان عليها و " إذا " الأولى ظرف لـ" جزوعاً " والأخرى لـ" منوعاً " .

22-" إلا المصلين " استثناء للوصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الأحوال المذكورة قبل لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها داله على الاستغراق في طاعة الحق والإشفاق على الخلق والإيمان بالجزاء والخوف من العقوبة وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل وتلك ناشئة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليها .

23-" الذين هم على صلاتهم دائمون " لا يشغلهم عنها شاغل .

24-" والذين في أموالهم حق معلوم " كالزكوات والصدقات الموظفة .

25-" للسائل " الذي يسأل " والمحروم " الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنياً فيحرم .

26-" والذين يصدقون بيوم الدين " تصديقاً بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعاً في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر " الدين " .

27-" والذين هم من عذاب ربهم مشفقون " خائفون على أنفسهم .

28-" إن عذاب ربهم غير مأمون " اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لأحد يأمن عذاب الله وإن يبالغ في طاعته .

29-" والذين هم لفروجهم حافظون " .

30-" إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين " .

31-" فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " سبق تفسيره في سورة المؤمنين .

32-" والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون " حافظون و قرأ ابن كثير " لأماناتهم " يعني لا يخونون ولا ينكرون ولا يخفون ما علموه من حقوق الله وحقوق العباد .

33-" والذين هم بشهاداتهم قائمون " وقرأ يعقوب و حفص بشهاداتهم لاختلاف الأنواع .

34-" والذين هم على صلاتهم يحافظون " فيراعون شرائطها ويكملون فرائضها وسنتها وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولاً وآخراً باعتبارين للدلالة على فضلها وإنافتهما على غيرها وفي نظم هذه الصلاة مبالغات لا تخفى .

35-" أولئك في جنات مكرمون " بثواب الله تعالى .

36-" فمال الذين كفروا قبلك " حولك" مهطعين " مسرعين .

37-" عن اليمين وعن الشمال عزين " فرقاً شتى عزة وأصلها عزوة من العزو وكأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى وكان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم حلقاً ويستهزئون بكلامه .

38-" أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم " بلا إيمان وهو إنكار لقولهم لو صح ما يقوله لنكون فيها أفضل حظاً منهم كما في الدنيا .

39-" كلا " ردع عن هذا الطمع " إنا خلقناهم مما يعلمون " تعليل له والمعنى أنهم مخلقون من نطفة مذرة لا تناسب عالم القدس فمن لم يستكمل بالإيمان والطاعة ولم يتخلق بالإخلاق الملكية لم يستعد لدخولها أو إنكم مخلوقون من أجل ما تعلمون وهو تكميل النفس بالعلم والعمل فمن لم يستكملها لم يتبوأ في منازل الكاملين أو الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان النشأة الثانية التي بنوا الطمع على فرضها فرضاً مستحيلاً عندهم بعد ردعهم عنه .

40-" فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون " .