islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


41-" على أن نبدل خيراً منهم " أي نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم أو نعطي محمد صلى الله عليه وسلم بدلكم من هو خير منكم وهو الأنصار . " وما نحن بمسبوقين " بمغلوبين إن أردنا ذلك .

42-" فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون " مر في أخر سورة الطور .

43-" يوم يخرجون من الأجداث سراعاً " مسرعين جمع سريع " كأنهم إلى نصب " منصوب للعبادة أو علم " يوفضون " يسرعون وقرأ ابن عامر و حفص " إلى نصب " بضم النون والصاد والباقون من السبعة نصب بفتح النون وسكون الصاد وقرئ بالضم على أنه تخفيف " نصب " أو جمع .

44-" خاشعةً أبصارهم ترهقهم ذلةً " مر تفسيره " ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون " في الدنيا . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة " سأل سائل " أعطاه الله ثواب الذين هم " لأماناتهم وعهدهم راعون " " .

1-" إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه أن أنذر " أي بأن أنذر أي بالإنذار ، أو بأن قلنا له " أنذر " ، ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول ، وقرئ بغير " أن " على إرادة القول . " قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم " عذاب الآخرة أو الطوفان .

2-" قال يا قوم إني لكم نذير مبين "

3-" أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون " مر في الشعراء نظيره وفي " أن " يحتمل الوجهان .

4-" يغفر لكم من ذنوبكم " يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ماسبق فإن الإسلام يجبه فلا يؤاخذكم به في الآخرة " ويؤخركم إلى أجل مسمى " هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان والطاعة " إن أجل الله " إن الأجل الذي قدره " إذا جاء " على الوجه المقدر به آجلا وقيل إذا جاء الأجل الأطول . " لا يؤخر " فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير ." لو كنتم تعلمون " لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك ، وفيه أنهم لانهماكهم في حب الحياة كأنهم شاكون في الموت .

5-" قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً " أي دائماً .

6-" فلم يزدهم دعائي إلا فراراً " عن الإيمان والطاعة ، وإسناد الزيادة إلى الدعاء على السببية كقوله : " فزادتهم إيماناً ".

7-" وإني كلما دعوتهم " إلى الإيمان . " لتغفر لهم " بسببه . " جعلوا أصابعهم في آذانهم " سدوا مسامعهم عن استماع الدعوة ." واستغشوا ثيابهم " تغطوا بها لئلا يروني كراهة النظر إلى من فرط كراهة دعوتي أو لئلا أعرفهم فأدعوهم ، والتعبير بصيغة الطلب للمبالغة ، " وأصروا " وأكبروا على الكفر والمعاصي مستعار من أصر الحمار على العانة إذا صر أذنيه وأقبل عليها . " واستكبروا " عن اتباعي . " استكباراً " عظيماً .

8-" ثم إني دعوتهم جهاراً ".

9-" ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً " أي دعوتهم مرة بعد أخرى وكرة بعد أولى على أي وجه أمكنني ، و " ثم " لتفاوت الوجوه فإن الجهار أغلظ من الإسرار والجمع بينهما أغلظ من الإفراد لتراخي بعضها عن بعض ، و " جهاراً " نصب على المصدر لأنه أحد نوعي الدعاء ، أو صفه مصدر محذوف بمعنى دعاء " جهاراً " أي مجاهراً به أو الحال فيكون بمعنى مجاهراً .

10-" فقلت استغفروا ربكم " بالتوبة عن الكفر . " إنه كان غفاراً " للتائبين وكأنهم لما أمرهم بالعبادة قالوا : إن كنا على حق فلا نتركه وإن كنا على باطل فكيف يقبلنا ويلطف بنا من عصيناه ، فأمرهم بما يجب معاصيهم ويجلب إليهم وتمادى إصرارهم حبس الله عنهم القطر أربعين سنة ، وأعقم ارحام نسائهم فوعدهم بذلك على الاستغفار عما كانوا عليه بقوله :