islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


10-" فسنيسره للعسرى " للخلة المؤدية إلى العسر والشدة كدخول النار .

11-" وما يغني عنه ماله " نفي أو استفهام إنكار . "إذا تردى " هلك تفعل من الردى ، أو تردى في حفرة القبر أو قعر جهنم .

12-" إن علينا للهدى " للإرشاد إلى الحق بموجب قضائنا أو بمقتضى حكمتنا ، أو " إن علينا " طريقة الهدى كقوله سبحانه وتعالى : " وعلى الله قصد السبيل " .

13-" وإن لنا للآخرة والأولى " فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء ، أو ثواب الهداية للمهتدين ، أو فلا يضرنا ترككم الاهتداء .

14-" فأنذرتكم ناراً تلظى " تتلهب .

15-" لا يصلاها " لا يلزمها مقاسياً شدتها . " إلا الأشقى " إلا الكافر فإن الفاسق وإن دخلها لا يلزمها ولذلك سماه أشقى ووصفه بقوله :

16-" الذي كذب وتولى "‌ اي كذب الحق وأعرض عن الطاعة .

17-" وسيجنبها الأتقى " .

18-" الذي " اتقى الشرك والمعاصي فإنه لا يدخلها فضلاً عن أن يدخلها ويصلاها ، ومفهوم ذلك أن من اتقى الشرك دون المعصية لا يجنبها ولا يلزم ذلك صليها فلا يخالف الحصر السابق " يؤتي ماله " يصرفه في مصارف الخير لقوله " يتزكى " فإنه بدل من " يؤتي " أو حال من فاعله .

19-" وما لأحد عنده من نعمة تجزى " فيقصد بأيتائه مجازاتها .

20-" إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى " استثناء منقطع أو متصل عن محذوف مثل لا يؤتى إلا ابتغاء وجه ربه لا لمكافأة نعمة .

21-" ولسوف يرضى " وعد بالثواب الذي يرضيه . والآيات نزلت في أبي بكر رضي الله تعالى عنه حين اشترى بلالاً في جماعة تولاهم المشركون فاعتقهم ، ولذلك قيل : المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة والليل أعطاه الله سبحانه وتعالى حتى يرضىوعافاه من العسر ويسر له اليسر " .

1-" والضحى " ووقت ارتفاع الشمس وتخصيصه لأن النهار يقوى فيه ، أو لأن فيه كلم موسى عليه الصلاة والسلام ربه وألقى السحرة سجداً ، أو النهار ويؤيده قوله تعالى : " أن يأتيهم بأسنا ضحى " في مقابلة " بياتاً " .

2-" والليل إذا سجى " سكن أهله أو ركد ظلامه من سجا البحر سجواً إذا سكنت أمواجه ، وتقديم " الليل " في السورة المتقدمة باعتبار الأصل ، وتقديم النهار ها هنا باعتبار الشرف .

3-" ما ودعك ربك " ما قطعك قطع المودع ، وقرئ بالتخفيف بمعنى ما تركك وهو جواب القسم . " وما قلى " وما أبغضك ، وحذف المفعول استغناء بذكره من قبل ومراعاة للفواصل . روي أن الوحي تاخر عنه أياماً لتركه الاستثناء كما مر في سورة الكهف ،أو لزجره سائلاً ملحاً ، أو لأن جرواً ميتاً كان تحت سريره أو لغيره فقال المشركون : إن محمداً ودعه ربه وقلاه فنزلت رداً عليهم .

4-" وللآخرة خير لك من الأولى " فإنها باقية خالصة عن الشوائب وهذه فانية مشوبة بالمضار ، كأنه لما بين أنه سبحانه وتعالى لا يزال يواصله بالوحي والكرامة في الدنيا وعد له ما هو أعلى وأجل من ذلك في الآخرة ، أو لنهاية أمرك خير من بدايته ،فإنه صلى الله عليه وسلم لا يزال يتصاعد في الرفعة والكمال .

5-" ولسوف يعطيك ربك فترضى " وعد شامل لما أعطاه من كمال النفس وظهور الأمر وإعلاء الدين ، ولما ادخر له مما يعرف كنهه سواء ، واللام للابتداء دخل الخبر بعد حذف المبتدأ والتقدير : ولأنت سوف يعطيك لا للقسم فإنها لا تدخل على المضارع إلا مع النون المؤكدة ، وجمعها مع سوف للدلالة على أن الإعطاء كائن لا محالة وإن تأخر لحكمه .

6-" ألم يجدك يتيماً فآوى " تعديد لما أنعم عليه تنبيهاً على أنه كما أحسن إليه فيما مضى يحسن إليه فيما يستقبل وإن تأخر . و " يجدك " من الوجود بمعنى العلم و " يتيماً " مفولك الثاني أو المصادقة و " يتيماً " حال .

7-" ووجدك ضالاً " على علم الحكم والأحكام . " فهدى " فعلمك بالوحي والإلهام والتوفيق للنظر . وقيل وجدك ضالاً في الطريق حين خرج بك أبو طالب إلى الشام أو حين فطمتك حليمة وجاءت لتردك إلى جدك ، فأزال ضلالك عن عمك أو جدك .

8-" ووجدك عائلاً " فقيراً ذا عيال ." فأغنى " بما حصل لك من ربح التجارة .

9-" فأما اليتيم فلا تقهر " فلا تغلبه على ماله لضعفه ، وقرئ فلا تكهر أي فلا تعبس في وجهه .

10-" وأما السائل فلا تنهر " فلا تزجره .

11-" وأما بنعمة ربك فحدث " فإن التحدث بها شكرها . وقيل المراد بالنعمة النبوة التحديث بها تبليغها . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة والضحى جعله الله سبحانه وتعالى فيمن يرضى لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع له وعشر حسنات ، يكتبها الله سبحانه وتعالى بعدد كل يتيم وسائل " .

1-" ألم نشرح لك صدرك " ألم نفسحه حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق فكان غائباً حاضراً ، أو ألم نفسحه بما أودعنا فيه من الحكم وأزلنا عنه ضيق الجهل ، أو بما يسرنا لك تلقي الوحي بعدما كان يشق عليك ، وقيل إنه إشارة إلى ما روي " أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباه أو يوم الميثاق ، فاستخرج قلبه فغسله ثم ملأه إيماناً وعلماً " . ولعله إشارة إلى نحو ما سبق ومعنى الاستفهام إنكار نفي الانشراح مبالغة في إثباته ولذلك عطف عليه .

2-" ووضعنا عنك وزرك " عبأك الثقيل .