islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1 -" ألم " .

2 -" تلك آيات الكتاب الحكيم " سبق بيانه في (( يونس )) .

3 -" هدىً ورحمةً للمحسنين " حالان من الآيات والعامل فيهما معنى الإشارة ، ورفعهما حمزة على الخبر بعد الخبر أو الخبر لمحذوف .

4 -" الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون " بيان لإحسانهم أو تخصيص لهذه الثلاثة من شعبه لفضل اعتداد بها وتكرير الضمير للتوكيد ولما حيل بينه وبين خبره .

5 -" أولئك على هدىً من ربهم وأولئك هم المفلحون " لاستجماعهم العقيدة الحقة والعمل الصالح .

6 -" ومن الناس من يشتري لهو الحديث " ما يلهي عما يعني كالأحاديث التي لا أصل لها والأساطير التي لا اعتبار بها والمضاحك وفضول الكلام ، والإضافة بمعنى من وهي تبيينية إن أراد بالحديث المنكر وتبعيضية إن أراد به الأعم منه . وقيل نزلت في النضر بن الحارث اشترى كتب الأعاجم وكان يحدث بها قريشاً ويقول : إن كان محمد يحدثكم بحديث عاد وثمود فأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار والأكاسرة . وقيل كان يشتري القيان ويحملهن على معاشرة من أراد الإسلام ومنعه عنه . " ليضل عن سبيل الله " دينه أو قراءة كتابه ، وقرأ ابن كثير و أبو عمرو بفتح الياء بمعنى ليثبت على ضلاله ويزيد فيه . " بغير علم " بحال ما يشتريه أو بالتجارة حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن . " ويتخذها هزواً " ويتخذ السبيل سخرية ، وقد نصبه حمزة و الكسائي و يعقوب و حفص عطفاً على " ليضل " . " أولئك لهم عذاب مهين " لإهانتهم الحق باستئثار الباطل عليه .

7 -" وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبراً " متكبراً لا يعبأ بها . " كأن لم يسمعها " مشابهاً حاله حال من لم يسمعها . " كأن في أذنيه وقراً " مشابهاً من في أذنيه ثقل لا يقدر أن يسمع ، والأولى حال من المستكن في " ولى " أو في " مستكبراً " ، والثانية بدل منها أو حال من المستكن في " لم يسمعها " ويجوز أن يكونا استئنافين ، وقرأ نافع " في أذنيه " . " فبشره بعذاب أليم " أعلمه بأن العذاب يحيق به لا محالة وذكر البشارة على التهكم .

8 -" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم " أي لهم نعيم الجنات فعكس للمبالغة .

9 -" خالدين فيها " حال من الضمير في " لهم " أو من " جنات النعيم " والعامل ما تعلق به اللام . " وعد الله حقاً " مصدران مؤكدان الأول لنفسه والثاني لغيره لأن قوله " لهم جنات " وعد وليس كل وعد حقاً . " وهو العزيز " الذي لا يغلبه شيء فيمنعه عن إنجاز وعده ووعيده . " الحكيم " الذي لا يفعل إلا ما تستدعيه حكمته .

10 -" خلق السموات بغير عمد ترونها " قد سبق في (( الرعد )) . " وألقى في الأرض رواسي " جبالاً شوامخ . " أن تميد بكم " كراهة أن تميد بكم ، فإن تشابه أجزائها يقتضي تبدل أحيازها وأوضاعها لامتناع اختصاص كل منها لذاته أو لشيء من لوازمه بحيز ووضع معينين . " وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماءً فأنبتنا فيها من كل زوج كريم " من كل صنف كثير المنفعة وكأنه استدل بذلك على عزته التي هي كمال القدرة ، وحكمته التي هي كمال العلم ، ومهد به قاعدة التوحيد وقررها بقوله :

11 -" هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه " هذا الذي ذكر مخلوقه فماذا خلق آلهتكم حتى استحقوا مشاركته ، و " ماذا " نصب بـ " خلق " أو ما مرتفع بالابتداء وخبره ذا بصلته " فأروني " معلق عنه . " بل الظالمون في ضلال مبين " إضراب عن تبكيتهم إلى التسجيل عليهم بالضلال الذي لا يخفى على ناظر ، ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أنهم ظالمون بإشراكهم .