islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


21ـ " ولنذيقنهم من العذاب الأدنى " عذاب الدنيا يريد ما محنوا به من السنة سبع سنين والقتل والأسر . " دون العذاب الأكبر " عذاب الآخرة . " لعلهم " لعل من بقي منهم . " يرجعون " يتوبون عن الكفر . روي أن الوليد بن عقبة فاخر علياً رضي الله عنه يوم بدر فنزلت هذه الآيات .

22ـ " ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها " فلم يتفكر فيها ، و " ثم " لاستبعاد الإعراض عنها مع فرض وضوحها وإرشادها إلى أسباب السعادة بعد التذكير بها عقلاً كما في بيت الحماسة . ولا يكشف الغماء إلا ابن حرة يرى غمرات الموت ثم يزورها " إنا من المجرمين منتقمون " فكيف ممن كان أظلم من كل ظالم .

23ـ " ولقد آتينا موسى الكتاب " كما آتيناك . " فلا تكن في مرية " في شك . " من لقائه " من لقائك الكتاب كقوله : " إنك لتلقى القرآن " فإنا آتيناك من الكتاب مثل ما آتيناه منه فليس ذلك ببدع لم يكن قط حتى ترتاب فيه ، أو من لقاء موسى للكتاب أو من لقائك موسى . " وعنه عليه الصلاة والسلام رأيت ليلة أسري بي موسى صلى الله عليه وسلم رجلاً آدم طوالاً جعداً كأنه من رجال شنوءة " . " وجعلناه " أي المنزل على موسى . " هدًى لبني إسرائيل " .

24ـ " وجعلنا منهم أئمةً يهدون " الناس إلى ما فيه من الحكم والأحكام . " بأمرنا " إياهم به أو بتوفيقنا له . " لما صبروا " وقرأ حمزة و الكسائي و رويس (( لما صبروا )) أي لصبرهم على الطاعة أو عن الدنيا . " وكانوا بآياتنا يوقنون " لإمعانهم فيها النظر .

25ـ " إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة " يقضي فيميز الحق من الباطل بتمييز المحق من المبطل . " فيما كانوا فيه يختلفون " من أمر الدين .

26ـ " أولم يهد لهم " الواو للعطف على منوي من جنس المعطوف والفاعل ضمير ما دل عليه . " كم أهلكنا من قبلهم من القرون " أي كثرة من أهلكناهم من القرون الماضية ، أو ضمير الله بدليل القراءة بالنون . " يمشون في مساكنهم " يعني أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم ، وقرئ (( يمشون )) بالتشديد . " إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون " سماع تدبر واتعاظ .

27ـ " أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز " التي جرز نباتها أي قطع وأزيل لا التي لا تنبت لقوله : " فنخرج به زرعاً " وقيل اسم موضع باليمن . " تأكل منه " من الزرع . " أنعامهم " كالتين والورق . " وأنفسهم " كالحب والثمر . " أفلا يبصرون " فيستدلون به على كمال قدرته وفضله .

28ـ " ويقولون متى هذا الفتح " النصر أو الفصل بالحكومة من قوله " ربنا افتح بيننا " " إن كنتم صادقين " في الوعد به .

29ـ " قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون " وهو يوم القيامة فإنه يوم نصر المؤمنين على الكفرة والفصل بينهم . وقيل يوم بدر أو يوم فتح مكة ، والمراد بالذين كفروا المقتولون منهم فيه فإنهم لا ينفعهم إيمانهم حال القتل ولا يمهلون وانطباقه جواباً على سؤالهم من حيث المعنى باعتبار ما عرف من غرضهم ، فإنهم لما أرادوا به الاستعجال تكذيباً واستهزاء أجيبوا بما يمنع الاستعجال .

30ـ " فأعرض عنهم " ولا تبال بتكذيبهم ، وقيل هو منسوخ بأية السيف . " وانتظر " النصرة عليهم . " إنهم منتظرون " الغلبة عليك ، وقرئ بالفتح على معنى أنهم أحقاء بأن ينتظر هلاكهم أو أن الملائكة ينتظرونه . ‌‌‌" عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ ألم تنزيل ، تبارك الذي بيده الملك أعطي من الأجر كأنما أحيا ليلة القدر " . " وعنه من قرأ ألم تنزيل في بيته لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام " .