islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


160. " وقطعناهم " وصيرناهم قطعا متميزا بعضهم عن بعض . " اثنتي عشرة " مفعول ثان لقطع فإنه متضمن معنى صير ، أو حال وتأنيثه للخل على الأمة أو القطعة . " أسباطاً" بدل منه ولذلك جمع ،أو تمييز له على أن كل واحد من اثنتي عشرة أسباط فكأنه قيل: اثنتي عشرة قبيلة . وقرئ بكسر الشين وإسكانها . " أمماً" على الأول بدل بعد بدل ، او نعت أسباط وعلى الثاني بدل من أسباط. " وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه " في التيه . " أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست " أي فضرب فانبجست وحذفه للإيماء على أن موسى صلى الله عليه وسلم لم يتوقف في الامتثال ، وأن ضربه لم يكن مؤثرا يتوقف عليه الفعل في ذاته " منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس" كل سبط . " مشربهم وظللنا عليهم الغمام " ليقيهم حر الشمس . " وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا " أي وقلنا لهم كلوا " من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " سبق تفسيره في سورة ( البقرة ) .

161. " وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية " بإضمار اذكروا لقرية بيت المقدس . " وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجداً" مثل ما في سورة ( البقرة ) معنى غير أن قوله " فكلوا " فيها بالفاء أفاد تسبب سكناهم للأكل منها ، ولم يتعرض له ها هنا اكتفاء بذكره ثمة ، أو بدلالة الحال عليه وأما تقديم قوله قولوا على وادخلوا فلا أثر له في المعنى لأنه لا يوجب الترتيب وكذا الواو العاطفة بينهما. " نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين " وعد بالغفران والزيادة عليه بالإثابة، وإنما أخرج الثاني مخرج الاستئناف للدلالة على أنه تفضل محض ليس في مقابلة ما أمروا به . وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب 0تغفر ) بالتاء والبناء للمفعول ، و" خطيئاتكم " بالجمع والرفع غير ابن عامر فإنه وحد وقرأ أبو عمرو ( خطاياكم).

162. " فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزاً من السماء بما كانوا يظلمون " مضى تفسيره فيها .

163. " واسألهم " للتقرير والتقريع بقديم كفرهم وعصيانهم ، والإعلام بما هو من علومهم التي لا تعلم إلا بتعليم أو وحي ليكون لك ذلك معجزة عليهم . " عن القرية " عن خبرها وما وقع بأهلها . " التي كانت حاضرة البحر " قريبة منه وهي آيلة قرية بين مدين والطور على شاطئ البحر ، وقيل مدين ، وقيل طبرية . " إذ يعدون في السبت " يتجاوزون حدود الله بالصيد يوم السبت ، و" إذ " ظرف ل " كانت " أو " حاضرة " أو للمضاف المحذوف أو بدل منه بدل اشتمال . " إذ تأتيهم حيتانهم " ظرف ل" يعدون " أو بدل بعد بدل . وقرئ " يعدون " وأصله يعتدون ويعدون من الإعداد أي يعدون آلات الصيد يوم السبت ، وقد نهوا أن يشتغلوا فيه بغير العبادة . " يوم سبتهم شرعاً" يوم تعظيمهم أمر السبت مصدر سبتت اليهود إذا عظمت سبتها بالتجرد للعبادة . وقيل اسم للوم والإضافة لاختصاصهم بإحكام فيه ن ويؤيد الأول إن قرئ يوم إسباتهم. وقوله : " ويوم لا يسبتون لا تأتيهم " وقرئ " لا يسبتون " من أسبت و" لا يسبتون " على البناء للمفعول بمعنى لا يدخلون في السبت ، و" شرعاً" حال من الحيتان ومعناه ظاهرة على وجه الماء من شرع علينا إذا دنا وأشرف . " كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون " مثل ذلك البلاء الشديد نبلوهم بسبب فسقهم . وقيل كذلك متصل بما قبله أي لا تأتيهم مثل إتيانهم يوم السبت ن والباء متلق ب " يعدون " .