islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


28-" ونبئهم أن الماء قسمة بينهم " مقسوم لها يوم ولهم يوم ، و " بينهم " لتغليب العقلاء . " كل شرب محتضر " يحضره صاحبه في نوبته أو يحضره عنه غيره .

29-. " فنادوا صاحبهم " قدار بن سالف أحيمر ثمود " فتعاطى فعقر " فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها أو فتعاطى السيف فقتلها والتعاطي تناول الشيء بتكلف .

30-" فكيف كان عذابي ونذر " .

31-" إنا أرسلنا عليهم صيحةً واحدةً " صيحة جبريل عليه السلام ." فكانوا كهشيم المحتظر " كالشجر اليابس المتكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء ، وقرئ بفتح الظاء أي كهشيم الحظيرة أو الشجر المتخذ لها .

32-" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " .

33-" كذبت قوم لوط بالنذر " .

34-" إنا أرسلنا عليهم حاصباً " ريحاً تحصبهم بالحجارة أي ترميهم . " إلا آل لوط نجيناهم بسحر " في سحر وهو آخر الليل أو مسحرين .

35-" نعمةً من عندنا " إنعاماً منا وهو علة لنجينا " كذلك نجزي من شكر " نعمتنا بالإيمان والطاعة .

36-" ولقد أنذرهم " لوط " بطشتنا " أخذتنا العذاب . " فتماروا بالنذر " فكذبوا بالنذر متشاكين .

37-" ولقد راودوه عن ضيفه " قصدوا الفجور بهم . " فطمسنا أعينهم " فمسحناها وسويناها بسائر الوجه .روي أنهم لما دخلوا دارة عنوة صفقهم جبريل عليه السلام صفقة فأعماهم . " فذوقوا عذابي ونذر " فقلنا لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة أو ظاهر الحال .

38-" ولقد صبحهم بكرةً " وقرئ بكرة غير مصروفة على أن المراد بها أول نهار معين "عذاب مستقر " يستقر بهم حتى يسلمهم إلى النار .

39-" فذوقوا عذابي ونذر " .

40-" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " كرر ذلك في كل قصة إشعاراً بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ ، واستئنافاً للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة ، وهكذا تكرير قوله : " فبأي آلاء ربكما تكذبان " . " ويل يومئذ للمكذبين " ونحوهما .

41-" ولقد جاء آل فرعون النذر " اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك منهم .

42-" كذبوا بآياتنا كلها " يعني الآيات التسع . " فأخذناهم أخذ عزيز " لا يغالب " مقتدر " لا يعجزه شيء .

43-" أكفاركم " يا معشر العرب . " خير من أولئكم " الكفار المعدودين قوة وعدة أو مكانة وديناً عند الله تعالى . " أم لكم براءة في الزبر " أم نزل لكم في الكتب السماوية أن من كفر منكم فهو في أمان من العذاب .

44-" أم يقولون نحن جميع " جماعة أمرنا . " منتصر " ممتنع لا نرام أو منتصر من الأعداء لا نغلب ، أو متناصر ينصر بعضنا بعضاً والتوحيد على لفظ الجميع .

45-" سيهزم الجمع ويولون الدبر " أي الأدبار وإفراده لإرادة الجنس ، أو لأن كل واحد يولي دبره وقد وقع ذلك يوم بدر وهو من دلائل النبوة . وعن عمر رضي الله تعالى عنه أنه" لما نزلت قال : لم أعلم ما هو فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس الدرع ويقول :سيهزم الجمع ، فعلمته" .

46-" بل الساعة موعدهم " موعد عذابهم الأصلى وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه " والساعة أدهى " أشد ، والداهية أمر فظيع لا يهتدي لدوائه . " وأمر " مذاقاً من عذاب الدنيا .

47-" إن المجرمين في ضلال " عن الحق في الدنيا . " وسعر " ونيران في الآخرة .

48-" يوم يسحبون في النار على وجوههم " يجرون عليها . " ذوقوا مس سقر " أي يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها فإن مسها سبب التألم بها ، وسقر علم لجهنم ولذلك لم يصرف من سقرته النار وصقرته إذا لوحته .

49-" إنا كل شيء خلقناه بقدر " أي إنا خلقنا كل شيء مقدراً مرتباً على مقتضى الحكمة ، أو مقدراً مكتوبا في اللوح المحفوظ قبل وقوعه ، وكل شيء منصوب بفعل يفسره ما بعده ، وقرئ بالرفع على الابتداء وعلى هذا فالأولى أن يجعل خلقناه خبراً لا نعتاً ليطابق المشهورة في الدلالة على أن كل شيء مخلوق بقدر ، ولعل اختيار النصب ها هنا مع الإضمار لما فيه من النصوصية على المقصود .