islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


36-" ولا طعام إلا من غسلين " غسالة أهل النار وصديدهم فعلين من الغسل .

37-" لا يأكله إلا الخاطئون " أصحاب الخطايا من خطئ الرجل إذا تعمد الذنب لا من الخطأ المضاد للصواب ، وقرئ الخاطيون بقلب الهمزة ياء و الخاطون بطرحها .

38-" فلا أقسم " لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم ، أو فـ" أقسم " و " لا " مزيدة أو فلا رد لإنكارهم البعث و " أقسم " مستأنف . " بما تبصرون " .

39-" وما لا تبصرون " بالمشاهدات والمغيبات وذلك يتناول الخالق والمخلوقات بأسرها .

40-" إنه " إن القرآن " لقول رسول " يبلغه عن الله تعالى فإن الرسول لا يقول عن نفسه . " كريم " على الله تعالى وهو محمد أو جبريل عليهما الصلاة والسلام .

41-" وما هو بقول شاعر " كما تزعمون تارة . " قليلاً ما تؤمنون " تصدقون لما ظهر لكم صدقه تصديقاً قليلاً لفرط عنادكم .

42-" ولا بقول كاهن " كما تدعون أخرى " قليلاً ما تذكرون " تذكرون تذكراً قليلاً ، فلذلك يلتبس الأمر عليكم وذكر الإيمان مع نفي الشاعرية وللتذكر مع نفي الكاهنية لأن عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره إلا معاند بخلاف مباينته للكهانة ، فإنها تتوقف على تذكر أحوال الرسول ومعاني القرآن المنافية لطريقة الكهنة ومعاني أقوالهم . وقرأ ابن كثير و يعقوب يالياء فيهما .

43-" تنزيل " هو تنزيل " من رب العالمين " نزله على لسان جبريل عليه السلام .

44-" ولو تقول علينا بعض الأقاويل " سمي الافتراء تقولاً لأنه قول متكلف والأقوال المفتراة أقاويل تحقيراً لها كأنه جمع أفعولة من القول كالأضاحيك .

45-" لأخذنا منه باليمين " بيمينه .

46-" ثم لقطعنا منه الوتين " أي نياط بضرب عنقه ، هو تصوير لأهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك بمن يغضبون عليه ، وهو أن يأخذ المقتول بيمينه ويكفحه بالسيف ويضرب به جيده ، وقيل اليمين بمعنى القوة .

47-" فما منكم من أحد عنه " عن القتل أو المقتول . " حاجزين " دافعين وصف لأحد فإنه عام والخطاب للناس .

48-" وإنه " وإن القرآن . " لتذكرة للمتقين " لأنهم المنتفعون به .

49-" وإنا لنعلم أن منكم مكذبين " فنجاريهم على تكذيبهم .

50-" وإنه لحسرة على الكافرين " إذا رأوا ثواب المؤمنين به .

51-" وإنه لحق اليقين " لليقين الذي لا ريب فيه .

52-" فسبح باسم ربك العظيم " فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيهاً له عن الرضا بالتقول عليه وشكراً على ما أوحى إليك . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله تعالى حساباً يسيراً " .

1-" سأل سائل بعذاب واقع " أي دعا داع بمعنى استدعاء ولذلك عدي الفعل بالباء والسائل هو النضر بن الحارث فإنه قال " إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء " أو أبو جهل فإنه قال " فأسقط علينا كسفاً من السماء " سأله استهزاء أو الرسول عليه الصلاة و السلام استعجل بعذابهم وقرأ نافع و ابن عامر سال وهو إما من السؤال على لغة قريش قال : سالت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما سالت ولم تصب أو من السيلان ويؤيده أنه قرئ سال سيل على أن السيل مصدر بمعنى السائل كالغور والمعنى سال واد بعذاب ومضى الفعل لتحقق وقوعه إما في الدنيا وهو قتل بدر أو في الآخرة وهو عذاب النار .

2-" للكافرين " صفة أخرى لعذاب أو صلة لـ" واقع " وإن صح أن السؤال كان عمن يقع به العذاب كان جواباً والباء على هذا لتضمن " سأل " معنى اهتم " ليس له دافع " يرده .

3-" من الله " من جهته لتعلق إرادته " ذي المعارج " ذي المصاعد وهي الدرجات التي يصعد فيها الكلم الطيب العمل الصالح أو يترقى فيا المؤمنون في سلوكهم أو في دار ثوابهم أو مراتب الملائكة أو في السموات فإن الملائكة يعرجون فيها .

4-" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها على التمثيل والتخيل والمعنى أنها بحيث لو قدر قطعها في زمان لكان في زمان يقدر بخمسين ألف سنة من سني الدنيا وقيل تعرج الملائكة والروح إلى عرشه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من حيث إنهم يقطعون فيه ما يقطع الإنسان فيها لو فرض لا أن ما بين أسفل العالم وأعلى شرفات العرش مسيرة خمسين ألف سنة لأن ما بين مركز ومقعر السماء الدنيا على ما قيل مسيرة خمسمائة عام وثخن كل واحدة من السموات السبع والكرسي والعرش كذلك وحيث قال " في يوم كان مقداره ألف سنة " يريد زمان عروجهم من الأرض إلى محدب السماء الدنيا وقيل " في يوم " متعلق بـ" واقع " أو " سال " إذا جعل من السيلان والمراد به يوم القيامة واستطالته إما لشدته على الكفار أو لكثرة ما فيه من الحالات والمحاسبات أو لأنه على الحقيقة كذلك والروح جبريل عليه السلام وإفراده لفضله أو خلق أعظم من الملائكة .

5-" فاصبر صبراً جميلاً " لا يشوبه استعجال واضطراب قلب وهو متعلق بـ" سأل " لأن السؤال كان عن استهزاء أو تعنت وذلك مما يضجره أو عن تضجر واستبطاء للنصر أو بـ" سأل " لأن المعنى قرب وقوع العذاب " فاصبر " فقد شارفت الانتقام .

6-" إنهم يرونه " الضمير للعذاب أو يوم القيامة " بعيداً " من الإمكان .

7-" ونراه قريباً " منه أو من الوقوع .

8-" يوم تكون السماء كالمهل " ظرف لـ" قريبا" أي يمكن " يوم تكون " أو لمضمر دل عليه " واقع " أو بدل من " في يوم " إن علق به والمهل المذاب في مهل كالفلزات أو دردي الزيت .

9-" وتكون الجبال كالعهن " كالصوف المصبوغ ألواناً لأن الجبال مختلفة الألوان فإذا بست وطيرت في الجو أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح .

10-" ولا يسأل حميم حميماً " ولا يسأل قريب قريباً عن حاله وعن ابن كثير ولا يسأل على بناء المفعول أي لا يطلب من حميم حميم أو يسأل منه حاله .