islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


48-" فما تنفعهم شفاعة الشافعين " لو شفعوا لهم جميعاً .

49-" فما لهم عن التذكرة معرضين " أي معرضين عن التذكرة يعني القرآن ،أو ما يعمه و " معرضين " حال .

50-" كأنهم حمر مستنفرة " شبههم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة .

51-" فرت من قسورة " أي أسد فعولة من القسر وهو القهر .

52-" بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفاً منشرةً " قراطيس تنشر وتقرأ وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : لن نتبعك حتى تأتي كلامنا بكتاب من السماء فيه من الله إلى فلان اتبع محمداً .

53-" كلا " ردع لهم عن اقتراحهم الآيات ." بل لا يخافون الآخرة " فلذلك أعرضوا عن التذكرة لا لامتناع إيتاء الصحف .

54-" كلا " ردع عن إعراضهم . " إنه تذكرة " وأي تذكرة .

55-" فمن شاء ذكره " فمن شاء أن يذكره .

56-" وما يذكرون إلا أن يشاء الله " ذكرهم أو مشيئتهم كقوله : " وما تشاؤون إلا أن يشاء الله " وهو تصريح بأن فعل العبد بمشيئة الله تعالى ، وقرأ نافع تذكرون بالتاء وقرئ بهما مشدداً . " هو أهل التقوى " حقيق بأن يتقى عقابه . " وأهل المغفرة " حقيق بأن يغفر لعباده المتقين منهم . وعن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة المدثر أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق محمد عليه الصلاة والسلام وكذب به بمكة شرفها الله تعالى " .

1-" لا أقسم بيوم القيامة " إدخال " لا " النافية على فعل القسم للتأكيد شائع في كلامهم قال امرؤ القيس : لا وأبيك ابنة العامري لا يدعي القوم أني أفر وقد مر الكلام فيه في قوله : " فلا أقسم بمواقع النجوم " وقرأ قنبل لأقسم بغير ألف بعد اللام وكذا روي عن البزي .

2-" ولا أقسم بالنفس اللوامة " بالنفس المتقية التي تلوم النفوس المقصرة في التقوى يوم القيامة على تقصيرها ، أو التي تلوم نفسها أبداً وإن اجتهدت في الطاعة أو النفس المطمئنة للنفس الأمارة أو بالجنس . " لما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال : ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وتلوم نفسها يوم القيامة ،إن عملت خيراً قالت كيف لم أزدد وإن عملت شراً قالت يا ليتني كنت قصرت " . أو نفس آدم فإنها لم تزل تتلوم على ما خرجت به من الجنة ، وضمها إلى يوم القيامة لأن المقصود من إقامتها مجازاتها .

3-" أيحسب الإنسان " يعني الجنس وإسناد الفعل إليه لأن فيهم من يحسب ، أو الذي نزل فيه و"هو عدي بن أبي ربيعة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر القيامة ،فأخبره به فقال : لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك " . أو يجمع الله هذه العظام . " ألن نجمع عظامه " بعد تفرقها ، وقرئ أن لن يجمع على البناء للمفعول .

4-" بلى " نجمعها . " قادرين على أن نسوي بنانه " بجمع سلامياته وضم بعضها إلى بعض كما كانت مع صغرها ولطافتها فكيف بكبار العظام ، أو " على أن نسوي بنانه " الذي هو أطرافه فكيف بغيرها ، وهو حال من فاعل الفعل المقدر بعد " بلى " ، وقرئ بالرفع أي نحن قادرون .

5-" بل يريد الإنسان " عطف على " أيحسب " فيجوز أن يكون استفهاماً وأن يكون إيجاباً لجواز أن يكون الإضراب عن المستفهم وعن الاستفهام ." ليفجر أمامه " ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان .

6-" يسأل أيان يوم القيامة " متى يكون يوم القيامة استبعاداً له أو استهزاء .

7-" فإذا برق البصر " تحير فزعاً من برق فدهش بصره ، وقرأ نافع بالفتح وهو لغة ، أو من البريق بمعنى لمع من شدة شخوصه ، وقرئ بلق من بلق الباب إذا انفتح .

8-" وخسف القمر " ذهب ضوؤه وقرئ على البناء للمفعول .

9-" وجمع الشمس والقمر " في ذهاب الضوء أو الطلوع من المغرب ، ولا ينافيه الخسوف فإنه مستعار للمحاق ، ولمن حمل ذلك أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الحاسة في الذهاب ، أو بوصوله إلى من كان يقتبس منه نور العقل من سكان القدس ، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف .

10-" يقول الإنسان يومئذ أين المفر " أي الفرار يقوله قول الآنس من وجدانه المتمني ، وقرئ بالكسر وهو المكان .

11-" كلا " ردع عن طلب المفر . " لا وزر " لا ملجأ مستعار من الحبل واشتقاقه من الوزر وهو الثقل .

12-" إلى ربك يومئذ المستقر " إليه وحده استقرار العباد ، أو إلى حكمه استقرار أمرهم ، أو إلى مشيئته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء النار .

13-" ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر " بما قدم من عمل عمله وبما أخر منه لم يعمله ، أو بما قدم من عمل عمله وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة عمل بها بعده ، أو بما قدم من مال تصدق به وبما أخر فخلفه ، أو بأول عمله وآخره .

14-" بل الإنسان على نفسه بصيرة " حجه بينة على أعمالها لأنه شاهد بها ، وصفها بالبصارة على المجاز ، أو عين بصيرة فلا يحتاج إلى الإنباء .

15-" ولو ألقى معاذيره " ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به جمع معذار وهو العذر ، أو جمع معذرة على غير قياس بصيرة بها فلا يحتاج إلى الإنباء . " ولو ألقى معاذيره " ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به جمع معذار وهو العذر ، أو جمع معذرة على غير قياس كالمناكير في المنكر فإن قياسه معاذر وذلك أولى وفيه نظر .

16-" لا تحرك " يا محمد " به " القرآن ." لسانك " قبل أن يتم وحيه " لتعجل به " لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك .

17-" إن علينا جمعه " في صدرك " وقرآنه " وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليك للنهي .

18-" فإذا قرأناه " بلسان جبريل عليك " فاتبع قرآنه " قراءته وتكرر فيه تعليل في ذهنك .

19-" ثم إن علينا بيانه " بيان ما أشكل عليك من معانيه ،وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب ، وهو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة إذا كانت مذمومة فيما هو أهم الأمور وأصل الدين فكيف بها في غيره ، أوبذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات . وقيل الخطاب مع الإنسان المذكور والمعنى أنه يؤتى كتابه فيتلجلج لسانه من سرعة قراءته خوفاً ، فيقال له لا تحرك به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته ،فإذا قرأناه فاتبع قراءته بالإقرار أو التأمل فيه ، ثم إن علينا بيان أمره بالجزاء عليه .