islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


20-" ألم نخلقكم من ماء مهين " نطفة مذرة ذليلة .

21-" فجعلناه في قرار مكين " هو الرحم .

22-" إلى قدر معلوم " إلى مقدار معلوم من الوقت قدره الله تعالى للولادة .

23-" فقدرنا " على ذلك ، أو فقدرناه ويدل عليه قراءة نافع و الكسائي بالتشديد . " فنعم القادرون " نحن .

24-" ويل يومئذ للمكذبين " بقدرتنا على ذلك أو على الإعادة .

25-" ألم نجعل الأرض كفاتاً " كافتة اسم لما يكفت أي يضم ويجمع كالضمام والجماع اسم لما يضم ويجمع ، أو مصدر نعت به أو جمع كافت كصائم وصيام ، أو كفت وهو الوعاء أجري على الأرض باعتبار أقطارها .

26-" أحياءً وأمواتاً " منتصبان على المفعولية وتنكيرهما للتفخيم ، أو لأن أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات ، أو الحالية من مفعوله المحذوف للعلم به وهو الإنس ، أو بنجعل على المفعولية و " كفاتاً " حال أو الحالية فيكون المعنى بالإحياء ما ينبت وبالأموات ما لا ينبت .

27-" وجعلنا فيها رواسي شامخات " جبالاً ثوابت طوالاً والتنكير للتفخيم ، أو الإشعار بأن فيها ما لم يعرف ولم ير " وأسقيناكم ماءً فراتاً " بخلق الأنهار والمنابع فيها .

28-" ويل يومئذ للمكذبين " بأمثال هذه النعم .

29-" انطلقوا " أي يقال لهم انطلقوا . " إلى ما كنتم به تكذبون " من العذاب .

30-" انطلقوا " خصوصاً وعن يعقوب " انطلقوا " على الإخبار عن امتثالهم للأمر اضطراراً . " إلى ظل " يعني ظل دخان جهنم كقوله تعالى : " وظل من يحموم " . " ذي ثلاث شعب " يتشعب لعظمه كما ترى الدخان العظيم يتفرق . تفرق الذوائب ، وخصوصية الثلاث إما لأن حجاب النفس عن أنوار القدس الحس والخيال والوهم ، أو لأن المؤدي إلى هذا العذاب هو القوة الواهمة الحالية في الدماغ والغضبية التي في يمين القلب والشهوية التي في يساره ،ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره .

31-" لا ظليل " تهكم بهم ورد لما أوهم لفظ الـ" ظل " . " ولا يغني من اللهب " وغير مغن عنهم من حر اللهب شيئاً .

32-" إنها ترمي بشرر كالقصر " أي كل شرارة " كالقصر " في عظمها ، ويؤيده أنه قرئ بشرار ، وقيل هو جمع قصرة وهي الشجرة الغليظة ،وقرئ كالقصر بمعنى القصورة كرهن ورهن و كالقصر جمع كحاجة وحوج ، و كالصر جمع قصرة وهو أصل العنق والهاء للشعب .

33-" كأنه جمالة " جمع جمال أو جمالة جمع جمل " صفر " فإن الشرار بما فيه من النارية يكون اصفر ، وقيل أسود لأن سواد الإبل يضرب إلى الصفرة ،والأول تشبيه في العظم وهذا في اللون والكثرة والتتابع والاختلاط وسرعة الحركة ،وقرأ حمزة و الكسائي و حفص " جمالةً " وعن يعقوب " جمالة " بالضم جمع جمالة ، وقد قرئ بها وهي الحبل الغليظ من حبال السفينة شبهه بها في امتداده والتفافه .

34-" ويل يومئذ للمكذبين " .

35-" هذا يوم لا ينطقون " أي بما يستحق فإن النطق بما لا ينفع كلا نطق ، أو بشيء من فرط الدهشة والحيرة وهذا في بعض المواقف ، وقرئ بنصب الـ يوم أي هذا الذي ذكر واقع يومئذ .

36-" ولا يؤذن لهم فيعتذرون " .

37-" ويل يومئذ للمكذبين" عطف " فيعتذرون " على " يؤذن " ليدل على نفي الإذن والاعتذار عقيبه مطلقاً ، ولو جعله جواباً للدل على أن عدن اعتذارهم لعدم الإذن فأوهم ذلك أن لهم عذراً لكن لا يؤذن لهم فيه .

38-" هذا يوم الفصل " بين المحق والمبطل " جمعناكم والأولين " تقرير وبيان للفصل .

39-" فإن كان لكم كيد فكيدون " تقريع لهم على كيدهم للمؤمنين في الدنيا وإظهار لعجزهم .

40-" ويل يومئذ للمكذبين " إذ لا حيلة لهم في التخلص من العذاب .

41-" إن المتقين " عن الشرك لأنهم في مقابلة المكذبين " في ظلال وعيون " .

42-" وفواكه مما يشتهون " مستقرون في أنواع الترفه .

43-" كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون " أي مقولاً لهم ذلك .

44-" إنا كذلك نجزي المحسنين " في العقيدة .

45-" ويل يومئذ للمكذبين " يمحض لهم العذاب المخلد ولخصومهم الثواب المؤبد .

46-" كلوا وتمتعوا قليلاً إنكم مجرمون " حال من المكذبين أي الويل ثابت لهم في حال ما يقال لهم ذلك ، تذكيراً لهم بحالهم في الدنيا وبما جنوا على أنفسهم من إيثار المتاع القليل على النعيم المقيم .

47-" ويل يومئذ للمكذبين " حيث عرضوا أنفسهم للعذاب الدائم بالتمتع القليل .

48-" وإذا قيل لهم اركعوا " أطيعوا واخضعوا أو صلوا أو اركعوا في الصلاة . إذ روي : " أنه نزل حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيفاً بالصلاة فقالوا : لانجبي أي لا نركع فإنها مسبة " . وقيل هو يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون . " لا يركعون " لا يمتثلون واستدل به على أن الأمر للوجوب وأن الكفار مخاطبون بالفروع .

49-" ويل يومئذ للمكذبين " .

50-" فبأي حديث بعده " بعد القرآن ." يؤمنون " إذا لم يؤمنوا به وهو معجز في ذاته مشتمل على الحجج الواضحة والمعاني الشريفة . عن النبي صلى الله عليه وسلم" من قرأ سورة المرسلات كتب له أنه ليس من المشركين " .