islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


31-" إن للمتقين مفازاً " فوزاً أو موضع فوز .

32-" حدائق وأعناباً " بساتين فيها أنواع الأشجار المثمرة بدل من " مفازاً " بدل الاشتمال والبعض .

33-" وكواعب " نساء فلكت ثديهن" أتراباً " لدات .

34-" وكأساً دهاقاً " ملآناً وأدهق الحوض ملآه .

35-" لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً " وقرأ الكسائي بالتخفيف أي كذباً أو مكاذبة ، إذ لا يكذب بعضهم بعض .

36-" جزاءً من ربك " . بمقتضى وعده . " عطاءً " تفضلاً منه إذ لا يجب عليه شيء، وهو بدل من " جزاء " ، وقيل منتصب به نصب المفعول به ." حساباً " كافياً من أحسبه الشيء إذا كفاه حتى قال حسبي ، أو على حسب أعمالهم وقرئ حساباً أي محسباً كالدراك بمعنى المدرك .

37-" رب السموات والأرض وما بينهما " بدل من ربك وقد رفعه الحجازيان و أبو عمرو على الابتداء . " الرحمن " بالجر صفة له وكذا في قراءة ابن عامر و عاصم و يعقوب بالرفع في قراءة أبي عمرو ن وفي قراءة حمزة و الكسائي بجر الأول ورفع الثاني على أنه خبر محذوف ، أو مبتدأ خبره : " لا يملكون منه خطاباً " والواو لأهل السموات والأرض أي لا يملكون خطابه ، والاعتراض عليه في ثواب أو عقاب لأنهم مملوكون له على الاطلاق فلا يستحقون عليه اعتراضاً وذلك لا ينافي الشفاعة بإذنه.

38-" يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً " تقرير وتوكيد لقوله " لا يملكون " ،فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق وأقربهم من الله إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صواباً كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه ، فكيف يملكه غيرهم و " يوم " ظرف لـ" لا يملكون " ، أو لـ" يتكلمون " و " الروح " ملك موكل على الأرواح أو جنسها ، أو جبريل عليه السلام أو خلق أعظم من الملائكة .

39-" ذلك اليوم الحق " الكائن لا محالة . " فمن شاء اتخذ إلى ربه " إلى ثوابه . "مآباً " بالإيمان والطاعة .

40-" إنا أنذرناكم عذاباً قريباً " يعني عذاب الآخرة ،وقربه لتحققه فإن كل ما هو آت قريب ولأن مبدأه الموت . " يوم ينظر المرء ما قدمت يداه " يرى ما قدمه من خير أو شر ، و " المرء " عام وقيل هو الكافر لقوله : " إنا أنذرناكم " فيكون الكافر ظاهراً وضع موضع الضمير لزيادة الذم ، و " ما " موصولة منصوبة بينظر أو استفهامية منصوبة بـ" قدمت " ، أي ينظر أي شيء قدمت يداه . " ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً " في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف ، أو في هذا اليوم فلم أبعث ، وقيل يحشر سائر الحيوانات للاقتصاص ثم ترد تراباً فيود الكافر حالها . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة عم سقاه الله برد الشراب يوم القيامة " .

1-" والنازعات غرقاً " .

2-" والناشطات نشطاً " .

3-" والسابحات سبحاً " .

4-" فالسابقات سبقاً " .

5-" فالمدبرات أمراً " . هذه صفات ملائكة الموت فإنهم ينزعون الأرواح الكفار من أبدانهم غرقاً أي إغراقاً في النزع ، فإنهم ينزعونها من أقاصي الأبدان ،أونفوساً غرقت في الأجساد وينشطون أي يخوجون أرواح المؤمنين برفق من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها ، ويسبحون في إخراجها سبح الغواص الذي يخرج الشيء من أعماق البحر ، فيسبقون بأرواح الكفار إلى النار وبأرواح المؤمنين إلى الجنة ، فيدبرون أمر عقابها وثوابها بأن يهيئوها لإدراك ما أعد لها من الآلام واللذات ، أو الأوليان لهم والباقيات لطوائف من الملائكة يسبحون في مضيها أي يسرعون فيه فيسبقون إلى ما أمروا به فيدبرون أمره ، أوصفات النجوم فإنها تنزع من المشرق إلى المغرب غرقاً في النزع بأن تقطع الفلك حتى تنحط في أقصى الغرب ، وتنشط من برج إلى برج أي تخرج من نشط الثور إذا خرج من بلد إلى بلد ، ويسبحون في الفلك فيسبق بعضها في السير لكونه أسرع حركة فيدبر أمراً نيط بها ، كاختلاف الفصول وتقدير الأزمنة وظهور مواقيت العبادات ، ولما كانت حركاتها من المشرق إلى المغرب قسرية وحركاتها من برج إلى برج ملائمة سمى الأولى نزعاً والثانية نشطاً ،أو صفات النفوس الفاضلة حال المفارقة فإنها تنزع عن الأبدان غرقاً أي نزعاً شديداً من إغراق النازع في القوس ، ، وتنشط إلى عالم الملكوت وتسبح فيها فتسبق إلى حظائر القدس فتصير لشرفها وقوتها من المدبرات ، أو حال سلوكها فإنها تنزع عن الشهوات فتنشط إلى عالم القدس ، فتسبح في مراتب الارتقاء فتسبق إلى الكمالات حتى تصير من المكملات ، أو صفات أنفس الغزاة ، أو أيديهم تنزع القسي بإغراق السهام وينشطون بالسهم للرمي ويسبحون في البر والبحر فيسبقون إلى حرب العدو فيدبرون أمرها ، أو صفات خيلهم فإنها تنزع في أعنتها نزعاً تغرق فيه الأعة لطول أعناقها وتخرج من دار الإسلام إلى دار الكفر ، وتسبح في حربها فتسبق إلى العدو فتدبر أمر الظفر . أقسم الله تعالى بها على قيام الساعة وإنما حذف لدلالة ما بعده عليه .

6-" يوم ترجف الراجفة " وهو منصوب به والمراد بـ" الراجفة " الأجرام الساكنة التي تشتد حركتها حينئذ كالأرض والجبال لقوله تعالى :" يوم ترجف الأرض والجبال " أو الواقعة التي ترجف الأجرام عندها وهي النفخة الأولى .

7-" تتبعها الرادفة " التابعة وهي السماء والكواكب تنشق وتنشر ، أو النفخة الثانية ، والجملة في موقع الحال .

8-" قلوب يومئذ واجفة " شديدة الاضطراب من الوجيف وهي صفة القلوب والخبر :

9-" أبصارها خاشعةً " أي أبصار أصحابها ذليلة من الخوف ولذلك أضافها إلى القلوب .

10-" يقولون أإنا لمردودون في الحافرة " في الحالة الأولى يعنون الحياة بعد الموت من قولهم رجع فلان في حافرته أي طريقه التي جاء فيها ، فحفرها أي أثر فيها بمشيه على النسبة كقوله تعالى : " في عيشة راضية " أو تشبيه القائل بالفاعل وقرئ في الحفرة بمعنى المحفورة يقال حفرت أسنانه فحفرت حفراً وهي حفرة .

11-" أإذا كنا " وقرأ نافع و ابن عامر و الكسائي إذا كنا على الخبر . " عظاما نخرة " بالية وقرأ الحجازيان و والشامي و حفص و روح نخرة وهي أبلغ .

12-" قالوا تلك إذا كرة خاسرةً " ذات خسران أو خاسر أصحابها ، والمعنى أنها إن صحت فنحن إذاً خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء منهم .

13-" فإنما هي زجرة واحدة " متعلق بمحذوف أي لا يستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية .

14-" فإذا هم بالساهرة " فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتاً في بطنها ن والساهرة الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم : عين ساهرة للتي يجري ماؤها وفي ضدها نائمة ، أو لأن سالكها يسهر خوفاً وقيل اسم لجهنم .

15-" هل أتاك حديث موسى " أليس قد أتاك حديثه فيسليك على تكذيب قومك وتهددهم عليه بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم .

16-" إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى " قد مر بيانه في سورة طه .