islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


17-" اذهب إلى فرعون إنه طغى " على إرادة القول ، وقرئ أن اذهب لما في النداء من معنى القول .

18-" فقل هل لك إلى أن تزكى " هل لك ميل إلى أن تتطهر من الكفر والطغيان ،وقرأ الحجازيان و يعقوب تزكى بالتشديد .

19-" وأهديك إلى ربك " وارشدك إلى معرفته ". فتخشى " بأداء الواجبات وترك المحرمات ، إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذا كالتفصيل لقوله : " فقولا له قولاً ليناً " .

20-" فأراه الآية الكبرى " أي فذهب وبلغ فأراه المعجزة الكبرى وهي قلب العصا حية فإنه كان المقدم والأصل ، أو مجموع معجزاته فإنها باعتبار دلالتها كالآية الواحدة .

21-" فكذب وعصى " فكذب موسى وعصى الله عز وجل بعد ظهور الآية وتحقق الأمر .

22-" ثم أدبر " عن الطاعة " يسعى " ساعياً في إبطال أمره أو أدبر بعدما رأى ثعبان مرعوباً مسرعاً في مشيه .

23-" فحشر " فجمع السحرة أو جنوده . "فنادى " في المجمع بنفسه أو بمناد .

24-" فقال أنا ربكم الأعلى " أعلى كل من يلي أمركم .

25-" فأخذه الله نكال الآخرة والأولى " أخذاً منكلاً لمن رآه ، أو سمعه في الآخرة بالإحراق وفي الدنيا بالإغراق ، أو على كلمته " الآخرة " وهي هذه وكلمته الأولى وهو قوله : " ما علمت لكم من إله غيري " أو للتنكيل فيهما ، أو لهما ويجوز أن يكون مصدراً مؤكداً مقدراً بفعله .

26-" إن في ذلك لعبرةً لمن يخشى " لم كان من شأنه الخشية .

27-" أأنتم أشد خلقاً " أصعب خلقاً . " أم السماء " ثم بين كيف خلقها فقال : " بناها " ثم بين البناء فقال :

28-" رفع سمكها " أي جعل مقدار ارتفاعها من الأرض أو ثخنها لذاهب في العلو رفيعاً . " فسواها " فعدلها أو فجعلها مستوية ، أو فتممها بما يتم به كمالها من الكواكب والتداوير وغيرها من قولهم : سوى فلان أمره إذا أصلحه .

29-" وأغطش ليلها " أظلمه منقول من غطش الليل إذا أظلم ، وإنما أضافه إليها لأنه يحدث حركتها " وأخرج ضحاها " وأبرز ضوء شمسها .كقوله تعالى : " والشمس وضحاها " يريد النهار .

30-" والأرض بعد ذلك دحاها " بسطها ومهدها للسكنى .

31-" أخرج منها ماءها " بتفجير العيون " ومرعاها " ورعيها وهو في الأصل لموضع الرعي ، وتجريد الجملة عن العاطف لأنها حال بإضمار قد أو بيان للدحو .

32-" والجبال أرساها " أثبتها وقرئ والأرض والجبال بالرفع على الابتداء ، وهو مرجوع لأن العطف على فعلية .

33-" متاعاً لكم ولأنعامكم " تمتيعاً لكم ولمواشيكم .

34-" فإذا جاءت الطامة " الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي . " الكبرى " التي هو أكبر الطامات وهي القيامة ، أو النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار .

35-" يوم يتذكر الإنسان ما سعى " بأن يراه مدوناً في صحيفته وكان قد نسيه من فرط الغفلة أو طول المدة ، وهو بدل من " فإذا جاءت " و " ما " موصولة أو مصدرية .

36-" وبرزت الجحيم " وأظهرت . " لمن يرى " لكل راء بحيث لا تخفى على أحد ، وقرئ " وبرزت " و لمن ترى على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعالى : " إذا رأتهم من مكان بعيد " ، أو أنه خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم أي لمن تراه من الكفار ، وجواب " فإذا جاءت " محذوف دل عليه " يوم يتذكر " أو ما بعده من التفضيل .

37-" فأما من طغى " حتى كفر .

38-" وآثر الحياة الدنيا " فانهمك فيها ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس .

39-" فإن الجحيم هي المأوى " هي مأواه واللام فيه سادة مسد الإضافة للعلم بأن صاحب المأوى هو الطاغي ، وهي فصل أو مبتدأ . " وأما من خاف مقام ربه " مقامه بين يدي ربه لعلمه بالمبدأ والمعاد .

40-" ونهى النفس عن الهوى " لعلمه بأنه مرد .

41-" فإن الجنة هي المأوى " ليس له سواها مأوى .

42-" يسألونك عن الساعة أيان مرساها " متى إرساها أي إقامتها وإثباتها ، أو منهاها ومستقرها من مرسى السفينة وهو حيث تنتهي إليه وتستقر فيه .

43-" فيم أنت من ذكراها " في أي شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم أي ما أنت من ذكرها لهم ، وتبيين وقتها في شيء فإن ذكرها لا يزيدهم إلا غياً . ووقتها مما استأثر الله تعالى بعلمه . وقيل " فيم" إنكار لسؤالهم و " أنت من ذكراها " مستأنف ، ومعناه أنت ذكر من ذكرها أي علامة من أشراطها ، فإن إرساله خاتماً للأنبياء أمارة من أماراتها ، وقيل إنه متصل بسؤالهم والجواب .

44-" إلى ربك منتهاها " أي منتهى علمها .

45-" إنما أنت منذر من يخشاها " إنما بعثت لإنذار من يخاف هولها ،وهو لا يناسب تعيين الوقت وتخصيص من يخشى لأنه المنتفع به ، وعن أبي عمرو ومنذر بالتنوين والإعمال على الأصل لأنه بمعنى الحال .

46-" كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا " في الدنيا أو في القبور . " إلا عشية أو ضحاها " أي عشية يوم أو ضحاه كقوله "إلا ساعة من نهار " ولذلك أضاف الضحى إلى الـ" عشية " لأنهما من يوم واحد . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة النازعات كان ممن حسبه الله في القيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة مكتوبة " .