islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1-" إذا السماء انفطرت " انشقت .

2-" وإذا الكواكب انتثرت " تساقطت متفرقة .

3-" وإذا البحار فجرت " فتح بعضها إلى بعض فصار الكل بحراً واحداً .

4-" وإذا القبور بعثرت " قلب ترابها وأخرج موتاها . وقيل إنه مركب من بعث وراء الإثارة كبسمل بحثر لفظاً ومعنى .

5-" علمت نفسً ما قدمت " من عمل أو صدقة . " وأخرت " من سيئة أو تركت ويجوز أن يراد بالتأخير التضييع وهو جواب " إذا " .

6-" يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم " أي شيء خدعك وجرأك على عصيانه ، وذكر " الكريم " للمبالغة في المنع عن الاغترار فإن محض الكرم لا يقتضي إهمال الظالم وتسوية الموالي والمعادي والمطيع والعاصي ، فكيف إذا انضم إليه صفة القهر والانتقام الإشعار بما به يغره الشيطان فإنه يقول له أفعل ما شئت فربك كريم لا يعذب أحداً ولا يعاجل بالعقوبة ، والدلالة على أن كثرة كرمه تستدعي الجد في طاعته لا الانهماك في عصيانه اغتراراً بكرمه .

7-" الذي خلقك فسواك فعدلك " صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم منبهة على أن من قدر على ذلك أولاً قدر عليه ثانياً ، والتسوية جعل الأعضاء سليمة مسواة معدة لمنافعها التعديل جعل البنية معدلة متناسبة الأعضاء ، أو معدلة بما تسعدها من القوى . وقرأ الكوفيون فعدلك بالتخفيف أي عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت ، أو فصرفك عن خلقه غيرك وميزك بخلقة فارقت خلقة سائر الحيوان .

8-" في أي صورة ما شاء ركبك " أي ركبك في أي صورة شاءها ، و " ما " مزيدة وقيل شرطية ،و " ركبك " جوابها و الظرف صلة " عدلك " ،وإنما لم يعطف الجملة على ما قبلها لأنها بيان لعدلك .

9-" كلا " ردع عن الاغترار بكرم الله وقوله : " بل تكذبون بالدين " إضراب إلى بيان ما هو المسبب الأصلي في اغترارهم ، والمراد " بالدين " الجزاء أو الإسلام .

10-" وإن عليكم لحافظين " .

11-" كراماً كاتبين " .

12-" يعلمون ما تفعلون " تحقيق لما يكذبون به ورد لما يتوقعون من التسامح والإهمال ، وتعظم الكتبة بكونهم كراماً عند الله لتعظيم الجزاء .

13-" إن الأبرار لفي نعيم " .

14-" وإن الفجار لفي جحيم " بيان لما يكتبون لأجله .

15-" يصلونها " يقاسون حرها. " يوم الدين " .

16-" وما هم عنها بغائبين " لخلودهم فيها . وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور .

17-" وما أدراك ما يوم الدين " .

18-" ثم ما أدراك ما يوم الدين " تعجيب وتفخيم لشأن الـ" يوم " ، أي كنه أمره بحيث لا تدركه دراية دار .

19-" يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ لله " تقرير لشدة هوله وفخامة أمره إجمالاً ، ورفع ابن كثير و البصريان " يوم " على البدل من " يوم الدين " ، أو الخبر المحذوف . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة ، وبعدد كل قبر حسنة " . والله أعلم .

1-" ويل للمطففين " التطفيف البخس في الكيل والوزن لأن ما يبخس طفيف أي حقير . روي أن أهل المدينة كانوا أخبث الناس كيلاً فنزلت فأحسنوه ،وفي الحديث " خمس بخمس ما نقض العهد قوم إلا سلط الله عليهم عدوهم ،وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر ، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت ،ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر " .

2-" الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون " أي إذا اكتالوا من الناس حقوقهم يأخذونها وافية ، وإنما أبدل " على " بمن للدلالة على أن اكتيالهم لما لهم على الناس ، أو اكتيال يتحامل فيه عليهم .

3-" وإذا كالوهم أو وزنوهم " أي إذا كالوا الناس أو وزنوا لهم . "يخسرون " فحذف الجار وأوصل الفعل كقوله : ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلا بمعنى جنيت لك أو كالوا مكيلهم فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، ولا يحسن جعل المنفصل تأكيداً للمتصل فإنه يخرج الكلام عن مقابلة ما قبله إذ المقصود بيان اختلاف حالهم في الأخذ والدفع ، لا في المباشرة وعدمها ويستدعي إثبات الألف بعد الواو كما هو خط المصحف في نظائره .

4-" ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون " فإن من ظن ذلك لم يتجاسر على أمثال هذه القبائح فكيف بمن تيقنه وفيه إنكار وتعجيب من حالهم .