islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


3-" الذي أنقض ظهرك " الذي حمله على النقيض وهو صوت الرحل عند الانتقاض من ثقل الحمل وهو ما ثقل عليه من فرطاته قبل البعثة ، أو جهله بالحكم والأحكام أو حيرته ، أو تلقي الوحي أو ما كان يرى من ضلال قومه من العجز عن إرشادهم ، أو من أصرارهم وتديهم في إيذائه حين دعاهم إلى الإيمان .

4-" ورفعنا لك ذكرك " بالنبوة وغيرها ، وأي رفع مثل أن قرن اسمه باسمه تعالى في كلمتي الشهادة وجعل طاعته طاعته ، وصلى عليه في ملائكته وأمر المؤمنين بالصلاة عليه ، وخاطبه بالألقاب ، وإنما زاد " لك " ليكون إبهاماً قبل إيضاح فيفيد المبالغة .

5" فإن مع العسر " كضق الصدر والوزر المنقض وضلال القوم وإيذائهم ." يسراً " كالشرح والوضع والتوفيق للاهتداء والطاعة فلا تيأس من روح الله إذا عراك ما يغمك ، وتنكيره للتعظيم والمعنى بما في إن مع من المصاحبة المبالغة في معاقبة اليسر للعسر ، واتصاله به اتصال المتقاربين .

6-" إن مع العسر يسراً " تكرير للتأكيد أو استئناف وعده بأن " العسر " متبوع بيسر آخر كثواب الآخرة كقولك : إن للصائم فرحة ، إن للصائم فرحة أي فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء الرب . وعليه قوله عليه الصلاة والسلام " لن يغلب عسر يسرين " فإن العسر معرف فلا يتعدد سواء كان للعهد أو للجنس ، واليسر منكر فيحتمل أن يراد بالثاني فرد يغاير ما أريد بالأول .

7-" فإذا فرغت " من التبليغ " فانصب " فاتعب في العبادة شكراً لما عددنا عليك من النعم السالفة ووعدناك من النعم الآتية . وقيل إذا فرغت من الغزو فانصب في العبادة ، أو " فإذا فرغت " من الصلاة فانصب بالدعاء .

8-" وإلى ربك فارغب " بالسؤال ولا تسأل غيره فإنه القادر وحده على إسعافك ، وقرئ فرغب أي فرغب الناس إلى طلب ثوابه . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة ألم نشرح فكأنما جاءني وأنا مغتم ففرج عني " .

1-" والتين والزيتون " خصهما من الثمار بالقسم لأن التين فاكهة طيبة لا فصل له وغذاء لطيف سريع الهضم ، ودواء كثير النفع فإنه يلين الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين ، ويزيل رمل المثانة ويفتح سدد الكبد والطحال ، ويسمن البدن وفي الحديث " أنه يقطع البواسير وينفع من النقرس " . والزيتون فاكهة وإدام ودواء وله دهن لطيف كثير المنافع ، مع أنه قد ينبت حيث لا دهنية فيه كالجبال ،وقيل المراد بهما جبلان من الأرض المقدسة أو مسجدا دمشق وبيت المقدس ، أو البلدان .

2-" وطور سينين " يعني الجبل الذي ناجى عليه موسى عليه الصلاة والسلام ربه و " سينين " و " سيناء " اسمان للموضع الذي هو فيه .

3-" وهذا البلد الأمين " أي الآمن من أمن الرجل أمانة فهو أمين ، أو المأمون فيه يأمن فيه من دخله والمراد به مكة .

4-" لقد خلقنا الإنسان " يريد به الجنس " في أحسن تقويم " تعديل بأن خص انتصاب القامة وحسن الصورة واستجماع خواص الكائنات ونظائر سائر الممكنات .

5-" ثم رددناه أسفل سافلين " بأن جعلناه من أهل النار أو إلى أسفل سافلين وهو النار . وقيل هو أرذل العمر فيكون قوله :

6-" إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " استثناء منقطعاً . " فلهم أجر غير ممنون " لا ينقطع أولاً يمن به عليهم ، وهو على الأولى حكم مرتب على الاستثناء مقرر له .

7-" فما يكذبك " أي فأي شيء يكذبك يا محمد دلالة أو نطقاً . " بعد بالدين " بالجزاء بعد ظهور هذه الدلائل وقيل ما بمعنى من . وقيل الخطاب للإنسان على الالتفات . والمعنى فما الذي يحملك على هذا الكتاب .

8-" أليس الله بأحكم الحاكمين " تحقيق لما سبق والمعنى أليس الذي فعل ذلك من الخلق والرد " بأحكم الحاكمين " صنعاً وتدبيراً ومن كان كذلك كان قادراً على الإعادة والجزاء على ما مر مراراً . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة والتين أعطاه الله العافيه واليقين ما دام حياً ، فإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة " .

1-" اقرأ باسم ربك " أي اقرأ القرآن مفتحاً باسمه سبحانه وتعالى . أو مستعيناً به . " الذي خلق " أي الذي له الخلق أو الذي خلق كل شيء ، ثم أفرد ما هو أشرف وأظهر صنعاً وتدبيراً وأدل على وجوب العبادة المقصودة من القراءة فقال :

2-" خلق الإنسان " أو الذي " خلق الإنسان " فأبهم أولاً ثم فسر تفخيماً لخلقه ودلالة على عجيب فطرته . " من علق " جمعه على " الإنسان " في معنى الجمع ولما كان أول الواجبات معرفة الله سبحانه وتعالى نزل أولاً ما يدل على وجوده وفرط قدرته وكمال حكمته .

3-" اقرأ " تكرير للمبالغة ، أو الأول مطلق والثاني للتبليغ أو في الصلاة ولعله لما قيل له : " اقرأ باسم ربك " " فقال : ما أنا بقارئ " ، فقيل له اقرأ : " وربك الأكرم " الزائد في الكرم على كل كريم فإنه سبحانه وتعالى ينعم بلا عوض ويحلم من غير تخوف ، بل هو الكريم وحده على الحقيقة .

4-" الذي علم بالقلم " أي الخط بالقلم ، وقد قرئ به لتقيد به العلوم ويعلم به البعيد .

5-" علم الإنسان ما لم يعلم " بخلق القوى ونصب الدلائل وإنزال الآيات فيعلمك القراءة وإن لم تكن قارئاً ، وقد عدد سبحانه وتعالى مبدأ أمر الإنسان ومنتهاه إظهاراً لما أنعم عليه ، من أن نقله نم أخس المراتب إلى أعلاها تقريراً لربوبيته وتحقيقاً لأكرميته ، وأشار أولاً إلى ما يدل على معرفته عقلاً ثم نبه على ما يدل عليها سمعاً .

6-" كلا " ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه . " إن الإنسان ليطغى " .

7-" أن رآه استغنى " أن رأى نفسه ، واستغنى مفعوله الثاني لأنه بمعنى علم ولذلك جاز أن يكون فاعله ومفعوله ضميرين لواحد .

8-" إن إلى ربك الرجعى " الخطاب للإنسان على الالتفات تهديداً وتحذيراً من عاقبة الطغيان ، و " الرجعى " مصدر كالبشرى .

9-" أرأيت الذي ينهى " .

10-" عبداً إذا صلى " نزلت في أبي جهل قال لو رأيت محمداً ساجداً لوطئت عنقه ، فجاءه ثم نكص على عقبيه فقيل له ما لك ، فقال إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة . فنزلت ولفظ العبد وتنكيره للمبالغة في تقبيح النهي والدلالة على كمال عبودية المنهي .

11-" أرأيت إن كان على الهدى " .

12-" أو أمر بالتقوى " أرأيت تكرير للأول وكذا الذي في قوله :