islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


1-" لإيلاف قريش " متعلق بقوله : " فليعبدوا رب هذا البيت " والفاء لما في الكلام من معنى الشرط ، إذ المعنى أن نعم الله عليهم لا تحصى فإن لم يعبدوه لسائر نعمه فليعبدوه لأجل :

2-" إيلافهم رحلة الشتاء والصيف " أي الرحلة في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام فيمتارون ويتجرون ، أو بمحذوف مثل أعجبوا أو بما قبله كالتضمين في الشعر أي " فجعلهم كعصف مأكول " " لإيلاف قريش " ، ويؤيده أنهما في مصحف أبي سورة واحدة ، وقرئ ليألف قريش إلفهم رحلة الشتاء ، وقريش ولد النضر بن كنانة منقول من تصغير قريش ، وهو دابة عظيمة في البحر تعبث بالسفن فلا تطاق إلا بالنار ، فشبهوا بها لأنها تأكل ولا تؤكل ، وتعلو ولا تعلى ، وصغر الاسم للتعظيم وإطلاق الإيلاف ،ثم إبدال المقيد عند التفخيم . وقرأ عامر لئلاف بغير ياء بعد الهمزة .

3-" فليعبدوا رب هذا البيت " .

4-" الذي أطعمهم من جوع " أي بالرحلتين والتنكير للتعظيم ، وقيل المراد به شدة أكلوا فيها الجيف والعظام . " وآمنهم من خوف " أصحاب الفيل أو التخفيف في بلدهم ومسايرهم ، أو الجذام فلا يصيبهم ببلدهم . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" من قرأ سورة لإيلاف قريش أعطاه الله عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها" .

1-" أرأيت " استفهام معناه التعجب ،وقرئ أريت بلا همزة إلحاقاً بالمضارع ولعل تصديرها بحرف الاستفهام سهل أمرها و أرأيتك بزيادة الكاف ." الذي يكذب بالدين " الجزاء أو الإسلام والذي يحتمل الجنس والعهد ويؤيد الثاني قوله :

2-" فذلك الذي يدع اليتيم " يدفعه دفعاً عنيفاً .وهو أبو جهل كان وصياً ليتيم فجاءه عرياناً يسأله من مال نفسه فدفعه ، أو أبو سفيان نحر جزوراً فسأله يتيم لحماً فقرعه بعصاه ، أو الوليد من المغيرة ، أو منافق بخيل . وقرئ يدع أي يترك .

3-" ولا يحض " أهله وغيرهم ." على طعام المسكين " لعدم اعتقاده بالجزاء ولذلك رتب الجملة على " يكذب " بالفاء .

4-" فويل للمصلين " .

5-" الذين هم عن صلاتهم ساهون " أي غافلون غير مبالين بها .

6-" الذين هم يراؤون " يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم .

7-" ويمنعون الماعون " الزكاة أو ما يتعاور في العادة والفاء جزائية . والمعنى إذا كان عدم المبالاة باليتيم من ضعف الدين والموجب للذم والتوبيخ فالسهر عن الصلاة التي هي عماد الدين والرياء الذي هو شعبة من الكفر ، ومنع الزكاة التي هي قنطرة الإسلام أحق بذلك ولذلك رتب عليها الويل ، أو للسببية على معنى " فويل" لهم ، وإنما وضع المصلين موضع الضمير للدلالة على سوء معاملتهم مع الخالق والخلق . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة أرأيت غفر له إن كان للزكاة مؤدياً " .

1-" إنا أعطيناك " وقرئ أنطيناك . " الكوثر " الخير المفرط الكثرة من العلم والعمل وشرف الدارين . وروي عنه عليه الصلاة والسلام " أنه نهر في الجنة وعدنيه ربي فيه خير كثير أحلى من العسل وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج وألين من الزبد ، حافتاه الزبرجد وأوانيه من فضة لا يظمأ من شرب منه " . وقيل حوص فيها وقيل أولاده وأتباعه ،أو علماء أمته والقرآن العظيم .

2-" فصل لربك " فدم على الصلاة خالصاً لوجه الله تعالى خلاف الساهي عنها المرائي فيها شكراً لانعامه ،فإن الصلاة جامعة لأقسام الشكر . " وانحر " البدن التي هي خيار أموال العرب وتصدق على المحاويج خلافاً لمن يدعهم ويمنع عنهم الماعون ، فالسورة كالمقابلة للسورة المتقدمة وقد فسرت الصلاة بصلاة العيد والنحر بالتضحية .

3-" إن شانئك " إن من أبغضك لبغضه الله . " هو الأبتر " الذي لا عقب له إذ لا يبقى له نسل ولا حسن ذكر ، وأما أنت فتبقى ذريتك وحسن صيتك وآثار فضلك إلى يوم القيامة ، ولك في الآخرة ما لا يدخل تحت الوصف . عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ الكوثر سقاه الله من كل نهر له في الجنة ، ويكتب له عشر حسنات بعدد كل قربان العباد في يوم النحر العظيم " .