islamkingdomfaceBook islamkingdomtwitter islamkingdominstagram islamkingdomyoutube islamkingdomnew


67-" هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً " أطفالاً ، والتوحيد لإرادة الجنس أو على تأويل كل واحد منكم . " ثم لتبلغوا أشدكم " اللام فيه متعلقة بمحذوف تقديره : ثم يبقيكم لتبلغوا وكذا في قوله : " ثم لتكونوا شيوخاً " ويجوز عطفه على " لتبلغوا " وقرأ نافع و أبو عمرو و حفص و هشام شيوخاً بضم الشين ، وقرئ شيخاً كقوله طفلاً . " ومنكم من يتوفى من قبل " من قبل الشيخوخة أو بلوغ الأشد " ولتبلغوا " ويفعل ذلك لتبلغوا : " أجلاً مسمى " هو وقت الموت أو يوم القيامة . " ولعلكم تعقلون " ما في ذلك من الحجج والعبر .

68-" هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمراً " فإذا أراده . " فإنما يقول له كن فيكون " فلا يحتاج في تكوينه إلى عدة وتجشم كلفة ، والفاء الأولى للدلالة على أن ذلك نتيجة ما سبق من حيث أنه يقتضي قدرة ذاتية غير متوقفة على العدد والمواد .

69-" ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون " عن التصديق به وتكريم ذم المجادلة لتعدد المجادل ، أو المجادل فيه أ و للتأكيد .

70-" الذين كذبوا بالكتاب " بالقرآن أو بجنس الكتب السماوية . " وبما أرسلنا به رسلنا " من سائر الكتب أو الوحي والشرائع . " فسوف يعلمون " جزاء تكذيبهم .

71-" إذ الأغلال في أعناقهم " ظرف لـ" يعلمون " إذ المعنى على الاستقبال ، والتعبير بلفظ المضي لتيقنه . " والسلاسل " عطف على " الأغلال " أو مبتدأ خبره " يسحبون " .

72-" في الحميم " والعائد محذوف أي يسحبون بها ، وهو على الأول حال . وقرئ " والسلاسل يسحبون " بالنصب وفتح الياء على تقديم المفعول وعطف الفعلية على الاسمية ، " والسلاسل " بالجر حملاً على المعنى " إذ الأغلال في أعناقهم " بمعنى أعناقهم في الأغلال ، أو إضمار للباء ويدل عليه القراءة به . " ثم في النار يسجرون " يحرقون من سجر التنور إذا ملأه بالوقود ، ومنه السجير للصديق كأنه سجر بالحب أي ملئ . والمراد أنهم يعذبون بأنواع من العذاب وينقلون من بعضها إلى بعض .

73-" ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون " .

74-" من دون الله قالوا ضلوا عنا " غابوا عنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلهتهم ، أو ضاعوا عنا فلم نجد ما كنا نتوقع منهم . " بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا " أي بل تبين لنا لم نكن نعبد شيئاً بعبادتهم فإنهم ليسوا شيئاً يعتد به كقولك : حسبته شيئاً فلم يكن . " كذلك " مثل ذلك الضلال . " يضل الله الكافرين " حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة ، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو تطالبوا لم يتصادقوا .

75-" ذلكم " الإضلال . " بما كنتم تفرحون في الأرض " تبطرون وتتكبرون . " بغير الحق " وهو الشرك والطغيان . " وبما كنتم تمرحون " تتوسعون في الفرح ، والعدول إلى الخطاب للمبالغة في التوبيخ .

76-" ادخلوا أبواب جهنم " الأبواب السبعة المقسومة لكم . " خالدين فيها " مقدرين الخلود . " فبئس مثوى المتكبرين " عن الحق جهنم ، وكان مقتضى النظم فبئس مدخل المتكبرين ولكن لما كان الدخول المقيد بالخلود بسبب الثواء عبر بالمثوى .

77-" فاصبر إن وعد الله " بهلاك الكافرين . " حق " كائن لا محالة . " فإما نرينك " فإن نرك ، وما مزيدة لتأكيد الشرطية ولذلك لحقت النون الفعل ولا تلحق مع أن وحدها . " بعض الذي نعدهم " وهو القتل والأسر . " أو نتوفينك " قبل أن تراه . " فإلينا يرجعون " يوم القيامة فنجازيهم بأعمالهم ، وهو جواب " نتوفينك " ، وجواب " نرينك " محذوف مثل فذاك ، ويجوز أن يكون جواباً لهما بمعنى إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبهم في الآخرة أشد العذاب ، ويدل على شدته الاقتصار بذكر الرجوع في هذا المعرض .